علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها بعد لدغة الحشرة
كشف صيدلي بريطاني عن طريقة لتمييز لدغات الحشرات العادية عن تلك التي قد تؤدي إلى مرض لايم، موضحًا أهمية الانتباه للأعراض التي قد تشير إلى عدوى خطيرة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي دائري أحمر حول موضع اللدغة يعد من أبرز المؤشرات على الإصابة بمرض لايم، وهو عدوى بكتيرية تنتقل إلى البشر عبر لدغات القراد المصاب.
يصاحب المرض أعراضٌ متنوعة مثل التعب، وارتفاع الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويرى الخبراء أن العلاج الفوري يقلل من مخاطر التعرض للمضاعفات طويلة المدى.
ينتشر القراد المصاب غالباً في المناطق العشبية وذات الأشجار، مع ارتفاع نشاطه خلال الصيف. وأوضح هاريسون ضرورة إزالة القراد من الجلد بسرعة، مقدما الطريقة الصحيحة لذلك باستخدام ملقط نظيف للإمساك بالقراد قرب الجلد وسحبه ببطء وبثبات.
حذر الصيدلي من محاولة لي أو عصر القراد، حيث يمكن أن يترك أجزاء منه داخل الجلد أو يزيد من خطر العدوى.
بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن بعض لدغات الحشرات قد تتسبب في مضاعفات خطيرة مثل تسمم الدم في الحالات الشديدة، داعياً لاستشارة الصيدلي إذا ظهرت أعراض مثل التورم أو إفرازات أو ألم متزايد.
ناقش هاريسون أيضًا خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث نتيجة بعض اللدغات، حتى لدى الأشخاص دون تاريخ سابق للتحسس، تشمل الأعراض تورم الحلق أو اللسان وصعوبة في التنفس وظهور طفح متورم أو مثير للحكة وبرودة الجلد.
وللتعرف على نوع الحشرة وراء اللدغة، أوضح أن لدغات البعوض تظهر عادةً كنتوءات حمراء صغيرة تثير الحكة، وغالبًا ما تكون في المناطق المكشوفة كالأذرع والأرجل والوجه.
لدغات ذبابة الخيل تكون مؤلمة فور حدوثها، محدثة بقعة حمراء كبيرة أو تورماً ملحوظاً، وأحيانًا كدمات حول مكان اللدغة.
نصح بالاهتمام بتنظيف المنطقة المصابة وتطبيق كمادات باردة وتجنب الحكة لتقليل التهيج.
أما لدغات البعوض الصغير فتكون صغيرة الحجم لكن تسبب حكة شديدة وتظهر على شكل مجموعات. يوصى بتخفيف الحكة بتبريد المكان وغسله بالماء والصابون اللطيف واستعمال وسائل مناسبة لتقليل التهيج.
فيما يتعلق بلدغات البراغيث، تظهر كنتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، تتركز غالباً حول الكاحلين وأسفل الأرجل وقد تتكون في مجموعات أو خط مستقيم.
أوضح هاريسون أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يتطلب استشارة مختص صحي.


















