هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 05:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع النائب محمد مصطفى كشر: الدولة لم تعلن سبب حريق ميناء دمياط إلا بعد التحقق الكامل للواقعة بعد استهداف ميناء دمياط.. وكيل اتصالات النواب يشيد بشفافية الدولة ويحذر من الشائعات قيادي بحزب الجيل: بيان حادث دمياط نموذج فريد للمكاشفة والشفافية السيادية للدولة المصرية الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية في اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تحمي الأمن القومي المصري الجمل: مصر قادرة على حماية مقدراتها والتصدي لأي تهديدات ونشيد بشفافية الحكومة في التعامل مع حادث سفينتي دمياط محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة عادل الجوهري: حادث سفينتي ميناء دمياط لن يزعزع استقرار الدولة ومصر قادرة على ردع أي تهديد حزب الحرية المصري: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد نهج الشفافية والانضباط ولاء الصبان: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة مؤسساتها ووعيها بحماية الأمن القومي رئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: الاصطفاف خلف القيادة السياسية واجب وطني لحماية أمن مصر واستقرارها حزب السادات: شفافية الدولة في إعلان ملابسات حادث ميناء دمياط تعزز الثقة.. والإعلام الوطني على قدر المسئولية

الأسرة

استشارية أسرية: بعض الشخصيات خيانتها متجذرة ولا أمل في إصلاحها

أكدت الدكتورة نادية جمال، استشاري العلاقات الأسرية، أن الخيانة تُعد من أكثر التجارب المؤلمة نفسياً، لما تسببه من زعزعة الثقة والأمان في العلاقة الزوجية.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن فكرة المواجهة المباشرة مع الطرف الخائن قد تأتي بنتائج عكسية، إذ قد تدفعه إلى التمادي في سلوكه أو تزيد من حدة الخلافات.
وأضافت أن على الطرف المتضرر سواء كان الزوج أو الزوجة أن يمنح نفسه فرصة لمراجعة الذات من منطلق قوة وليس ضعف، حتى لا يشعر بالذنب أو يحمّل نفسه مسؤولية الخيانة.
وأشارت إلى أن هذه المراجعة قد تكشف عن أوجه قصور يمكن إصلاحها، بما يتيح بدء علاقة أكثر صحة وتوازناً، دون الاضطرار لمواجهة قد تزيد التوتر.
وكشفت الاستشارية الأسرية عن وجود نمط من الشخصيات، رجالاً ونساءً، تكون الخيانة جزءاً من تكوينها، مؤكدة أن هذا النوع لا تجدي معه أي محاولات للإصلاح أو إعادة بناء الثقة، حتى مع التكرار والمسامحة، ليصبح الانفصال أو الطلاق هو الحل الأمثل في نهاية المطاف.
وحذرت الدكتورة نادية جمال من أن الصدمة الناتجة عن اكتشاف الخيانة قد تدفع بعض الأشخاص إلى ردود فعل انفعالية خطيرة وغير محسوبة، قد تصل إلى ارتكاب جرائم، مشددة على ضرورة ضبط النفس والتفكير بعقلانية قبل اتخاذ أي قرار مصيري.