هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 05:02 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

الأسرة

10 معلومات عن الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، أسماء الأمهات المثاليات لعام 2023 على مستوى الجمهورية.

وعقدت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الخميس، مؤتمرا صحفيا للكشف عن النساء المُكرمات من قبل الوزارة.

وحصلت (هدى عبداللطيف محمود مصطفى) على لقب الأم المثالية بلقب الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية لعام 2023.

معلومات عن الأم المثالية الأولى 2023

هدى عبداللطيف محمود مصطفى، الأولى على مستوى الجمهورية، 56 سنة، وهي من مركز الحامول – كفر الشيخ.

أرملة منذ 17 عاما حاصلة على دبلوم معلمين ومعلمات، تعمل معلمة، ولديها ثلاثة أبناء.

الابن الأول / بكالوريوس صيدلة

الابنة الثانية / بكالوريوس طب وجراحة

الابنة الثالثة / بكالوريوس طب أسنان

تخرجت الأم المثالية هدى عبداللطيف محمود مصطفى وحصلت على دبلوم للمعلمات ثم تزوجت في عام 1991م، وبعد ثلاثة أعوام من الزواج رزقها الله بالابن الأول ثم الابنة الثانية، ثم الابنة الثالثة .

مرض زوجها بعد 7 سنوات من الزواج بمرض الكبد «فيروس سي»، فقامت الأم برعايته ورعاية الأبناء بجانب عملها كمُدرسة ابتدائي، وكان الزوج صاحب محل للألبان، ولكن بعد مرضه كان لا يستطيع متابعة المحل بصفة مستمرة.

كانت الأم دائما تبدأ يومها باكرًا قبل صلاة الفجر وتقوم بترتيب شؤون المنزل ثم تذهب إلى المحل وتستقبل الأهالي لتجميع اللبن منهم حتى السابعة صباحًا، لتصنع منه الأجبان وتقوم ببيعها لاحقًا، ثم تذهب إلى المدرسة التي تعمل بها حتى تقوم بدورها كمُدرسة ابتدائي وصانعة أجيال.

وبعد الانتهاء من عملها بالمدرسة كانت تعود إلى منزلها لترعى أبناءها، وزوجها المريض وتراعي شؤون منزلها، وظلت على هذا الحال حتى توفاه الله في عام 2005م.

كان عمر الابن الأكبر عند وفاة الزوج 11 عاما، والابنة الثانية 9 سنوات، والابنة الصغرى 5 سنوات، وبعد وفاة الأب عكفت الأم على تربية أبنائها فكانت لهم نعم الأب والأم، وواصلت الليل بالنهار حتى تستطيع توفير احتياجات أولادها من مأكل وملبس.

أعانها الله على تربية أبنائها حتى تخرج الابن الأكبر وحصل على بكالوريوس صيدلة، والابنة الثانية تخرجت وحصلت على بكالوريوس طب وجراحة، ثم تخرجت الابنة الصغرى وحصلت على بكالوريوس طب أسنان .

وبفضل الله استطاعت أن تشتري قطعة أرض، وقامت ببنائها لأبنائها كمساهمه ومساعده في الزواج، وأدت رسالتها بائعة لبن فجرًا ومُعلمة أجيال صباحًا وأم صابرة ليلًا ومساءً، ومازال عطاؤها مستمرا نحو أبنائها وتلاميذها.