هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 03:48 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أشاد النجم أحمد العوضي بمهرجان الفضائيات العربية، مؤكدًا أنه يتميز ويتطور عامًا بعد آخر، متمنيًا للقائمين عليه النجاح والتوفيق واستمرار التألق. السيسي يشارك في فعالية زراعة الأشجار التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع بريكس السيسي: الهند شريك استراتيجي حيوي.. والدبلوماسية السبيل الأمثل لحل أزمات المنطقة الأغذية العالمي: الوضع الإنساني في الفاشر مأساوي الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء العدوان على غزة لـ73,783 بوتين يدعو لإصلاح النظام الدولي وتوسيع تمثيل الجنوب العالمي في مجلس الأمن أستاذ علوم سياسية: قمة «بريكس» تدعم التوجه نحو نظام دولي متعدد الأقطاب 5 خطوات تساعد على تخفيف آلام الظهر خبير تكنولوجيا يحذر من مخاطر توسع قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي سعر الريال السعودي اليوم السبت 12سبتمبر في البنوك المصرية البيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي مدبولي يتابع تطوير بحيرة البرلس..تكريك 36.9 مليون متر مكعب على 3 مراحل

جمالك

تأثيرات نفسية لـ”مسكن” شائع تغير طريقة تفكيرك

في اكتشاف علمي مثير، تبين أن "الباراسيتامول" ذلك المسكن الشهير الذي يعرفه الجميع قد يكون له تأثير يتجاوز مجرد تخفيف الآلام الجسدية.

هل الباراسيتامول يسبب النعاس؟ وما هي آثاره الجانبية؟ - ويب طب

وقد كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو عن جانب غير متوقع لهذا الدواء، إذ لاحظ العلماء أن الباراسيتامول قد يغير من طريقة إدراكنا للمخاطر واتخاذ القرارات.

وفي سلسلة من التجارب الدقيقة التي شملت أكثر من 500 طالب جامعي، ظهر أن الذين تناولوا جرعة قياسية من الدواء (1000 ملغ) أصبحوا أكثر استعدادا للمخاطرة مقارنة بمن تناولوا دواء وهميا. واعتمدت التجربة على لعبة محاكاة بالون افتراضي، حيث كان على المشاركين تحقيق أكبر ربح مالي وهمي من خلال الموازنة بين الاستمرار في تضخيم البالون (لزيادة الأرباح) وخطر انفجاره (وفقدان كل شيء).

وكانت النتائج لافتة، فقد أظهرت المجموعة التي تناولت الباراسيتامول ميلا أكبر للمخاطرة، حيث استمرت في تضخيم البالون إلى حدود أبعد، بينما كان أفراد المجموعة الضابطة أكثر حذرا وتحفظا. ويشرح البروفيسور بالدوين واي، عالم الأعصاب الذي قاد الدراسة، هذه الظاهرة بقوله: "يبدو أن الباراسيتامول يخفف من المشاعر السلبية المرتبطة بتقييم المخاطر، ما يجعل الناس أقل خوفا عند مواجهة المواقف المحفوفة بالمخاطر".

وهذه النتائج تفتح الباب أمام أسئلة مهمة حول التأثيرات النفسية الخفية للأدوية الشائعة. فإذا كان الباراسيتامول، الذي يدخل في تركيب أكثر من 600 نوع من الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية، يمكن أن يغير من سلوكياتنا في اتخاذ القرارات، فما هي الآثار الاجتماعية المترتبة على ذلك؟ خاصة وأن الدراسة تشير إلى أن التأثير قد يمتد إلى تقليل التعاطف مع الآخرين وتخفيض الحساسية للمشاعر المؤلمة.

لكن الباحثين يحذرون من المبالغة في تفسير هذه النتائج. فالتجربة، رغم دقتها، لا تعكس بالضرورة سلوكيات الناس في الحياة الواقعية، والتأثير الملاحظ كان طفيفا نسبيا. كما أن الباراسيتامول يظل دواء آمنا وفعالا عند استخدامه حسب التوجيهات الطبية، وهو مدرج في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية.

وتؤكد الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه الظاهرة، واستكشاف كيف يمكن للأدوية الشائعة أن تؤثر على عملياتنا النفسية واتخاذ القرارات اليومية.