هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 12:06 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهم بقتل شخصين وإصابة 4 من أسرته في دمياط النيابة تحقق في اتهام المطرب طارق الشيخ بسب وقذف زوجته شهادات ادخار بنك مصر 2026.. خيارات متنوعة وأسعار عائد تنافسية آخر تحديث لأسعار الفائدة على حسابات توفير البنك العربى الافريقى الدولى لشهر يونيو 2026 أستاذ علوم سياسية: نحن أمام نمط من الحروب لا يوجد به راية بيضاء ولا انتصار ساحق محمد علي خير عن انتحال خريجة حقوق صفة طبيبة بالشيخ زايد: فيه خلل لازم نتوقف عنده الأوقاف تحذر من إدمان السوشيال ميديا: يهدد الأسرة والصحة النفسية ويهدر الوقت القوات المسلحة تنظم حفلًا للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026 دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي وأنا طفلة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: الاستجابة لمطالب إيران ستجعل اتفاق ترامب قريبا من أوباما مفيدة شيحة: سهير الإتربي صاحبة الفضل في وجودي داخل ماسبيرو ريم الشافعي: لم أكن أشعر بالخوف في بداياتي على الهواء.. والإعلامية سناء منصور دفعتنا لإعداد برامجنا بأنفسنا

ملفات

حزب السادات: تعهد ماكرون بالاعتراف بفلسطين يعكس توجه عالمي نحو إنصاف القضية الفلسطينية

أشاد حزب السادات الديمقراطي، برئاسة النائب عفت السادات، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن اعتزامه الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبل، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انعكاسًا واضحًا لتحول حقيقي في المزاج الدولي تجاه إنصاف القضية الفلسطينية، بعد عقود من التهميش والازدواجية.

وأكد الحزب أن موقف ماكرون – رغم تأخره – يُعد تطورًا نوعيًا في مواقف الدول الكبرى، ويشير إلى أن هناك إدراكًا متزايدًا لحجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية أن تتحول هذه التصريحات إلى إجراءات ملموسة تعزز من فرص الحل العادل والشامل.

وأشار الحزب إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة في وقت سابق، وحرصه على التجول في أحد أبرز المعالم التاريخية والشعبية، عكست احترامًا واضحًا للثقافة المصرية وتقديرًا لمواقفها الثابتة في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهو ما يظهر الآن بوضوح في الموقف الفرنسي المتقدم من الاعتراف بدولة فلسطين.

وشدد الحزب على أن المواقف المصرية كانت وستظل العامل الثابت في دعم الحقوق الفلسطينية، سواء عبر التحركات الدبلوماسية، أو عبر الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به مصر في تقديم المساعدات والإغاثة، وفتح معبر رفح أمام الحالات الحرجة، مؤكدًا أن القاهرة كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما دعا الحزب المجتمع الدولي إلى دعم هذا التوجه، واتخاذ خطوات ملموسة نحو إنهاء الاحتلال، ومحاسبة القوة القائمة عليه على ما ارتكبته من انتهاكات، مطالبًا الدول الأوروبية بعدم الاكتفاء بالإدانة اللفظية، بل التحرك الجاد لدعم الحل العادل والشامل الذي يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.