رئيس حزب الريادة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تمضي بثقة نحو المستقبل
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية وطنية واضحة، حملت رسائل طمأنة وثقة للمصريين، وأكدت أن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية بثبات، رغم ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات استثنائية.
وقال حسنين إن الرئيس السيسي نجح في تجسيد المعاني الوطنية لثورة 23 يوليو، باعتبارها محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة يعكس إرادة سياسية قوية ورؤية استراتيجية نجحت في حماية الدولة، وترسيخ دعائم الاستقرار، والانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة على أسس التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
وأضاف أن مصر حققت طفرة كبيرة في تنفيذ المشروعات القومية، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الذكية، وتحديث شبكات الطرق والمواصلات، إلى جانب تطوير منظومتي التعليم والصحة، وإطلاق المبادرات الاجتماعية الكبرى، وفي مقدمتها مبادرة "حياة كريمة"، التي تعد من أكبر مشروعات التنمية الريفية في تاريخ الدولة المصرية، وأسهمت في تحسين مستوى معيشة ملايين المواطنين.
وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن الدولة أولت اهتمامًا غير مسبوق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية، وهو ما انعكس على تطوير الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز بيئة الاستثمار، مؤكدًا أن الاستثمار في التكنولوجيا وبناء الإنسان يمثلان حجر الأساس في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأكد حسنين أن حديث الرئيس السيسي عن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، مشددًا على أن تماسك مؤسسات الدولة، ووعي الشعب المصري، والدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة المصرية ورجال الشرطة، كان ولا يزال الركيزة الأساسية في حماية الوطن والحفاظ على مقدراته.
كما أشاد بالرسائل التي وجهها الرئيس بشأن دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، ورفض المساس بسيادة الدول العربية، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والسلام، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي كركيزة للاستقرار الإقليمي، انطلاقًا من ثوابتها الوطنية ومواقفها الراسخة.
وتقدم كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى أبطال القوات المسلحة المصرية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية ستظل رمزًا للعزة والكرامة والإرادة الوطنية، وداعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتها إلى تحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
واختتم كمال حسنين تصريحه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي عكست ثقة الدولة في المستقبل، ورسخت لدى المصريين اليقين بأن القادم يحمل المزيد من الإنجازات وفرص التنمية، بفضل القيادة الحكيمة، والعمل الوطني المخلص، وتكاتف أبناء الشعب المصري.


















