هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 01:14 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

ملفات

خبير علاقات دولية: أكاذيب الإخوان الإرهابية تتكسر أمام الحقائق على الأرض

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن ما تبثه جماعة الإخوان من شائعات ليس جديدًا، لكنه يتجدد مع كل إنجاز تحققه الدولة المصرية. وأوضح أن الجماعة تحاول دائمًا تصدير صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في مصر، لكنها تصطدم بالحقائق الميدانية التي يراها العالم في المؤشرات الدولية والتقارير الرسمية.

وأشار البرديسي إلى أن الإخوان تستثمر في التضليل الرقمي عبر نشر مواد إعلامية على منصات التواصل تهدف إلى إثارة الشكوك حول مشروعات كبرى مثل محور قناة السويس وتوسيع شبكات الطرق والكهرباء، متجاهلة الإشادات العالمية التي تعتبر هذه المشروعات نموذجًا للتنمية السريعة.

ولفت إلى أن هذه الجماعة تعتمد على خطاب دعائي موجه للعالم الخارجي لتشويه صورة مصر أمام المستثمرين والمؤسسات المالية، في محاولة لعرقلة أي تدفق استثماري جديد. ومع ذلك، أوضح البرديسي أن تلك المحاولات باءت بالفشل لأن الحقائق أقوى من الأكاذيب، ولأن الدولة المصرية تحرص على الشفافية والإعلان عن نتائج مشروعاتها بشكل دوري.

وأكد أن الأكاذيب الإخوانية ستظل تتكسر أمام الإرادة السياسية القوية، وأن الرأي العام المصري أصبح أكثر وعيًا، بينما المجتمع الدولي يدرك حجم الجهود التنموية التي تجري على الأرض في مصر.