هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:08 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ملفات

إبراهيم ربيع: جماعة الإخوان الإرهابية تحاول خنق الحقيقة بحملات تضليل ممنهجة

أكد إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن الجماعة الإرهابية تحاول منذ سنوات شن حملات تضليل واسعة ضد الدولة المصرية بهدف هز ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.

وأوضح "ربيع"، أن الإخوان تعتمد على منصات خارجية ممولة لنشر شائعات عن كل مشروع تنفذه الدولة، سواء كان في مجال البنية التحتية أو الاقتصاد أو الصحة، مشيرًا إلى أنهم يوظفون عناصر إعلامية تابعة لهم لبث رسائل سلبية مشحونة بالكذب والتزييف.

وقال "ربيع"، إن هذه الجماعة فقدت قدرتها على العمل الميداني داخل مصر بعد الضربات الأمنية القوية التي طالت شبكاتها، فلجأت إلى الحرب المعنوية عبر الأكاذيب وصناعة محتوى مغلوط يطعن في كل إنجاز، مثل مشروعات الطرق والكباري ومحاور التنمية الصناعية، بل وحتى حملات الصحة العامة.

وأشار إلى أن الدولة المصرية لا تتأثر بهذه الأكاذيب، لكنها تراقبها وتتصدى لها بمنهج احترافي عبر الردود الرسمية وكشف الحقائق أمام الرأي العام وأضاف أن المصريين باتوا أكثر وعيًا الآن، فالجماعة لم تعد قادرة على خداعهم كما فعلت في الماضي، وهو ما يجعل تلك الحملات لا تتجاوز كونها ضجيجًا بلا تأثير فعلي.