هي وهما
السبت 29 نوفمبر 2025 10:51 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: كرسي البرلمان.. كيف ننقل الحياة السياسية في مصر نقلة غير مسبوقة؟

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتبدل فيه المواقف، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن أن نعيد للحياة السياسية في مصر روحها الحقيقية بعيدًا عن الصراعات الشكلية والانتماءات الحزبية الضيقة؟ إن التغيير المنشود لا يتحقق بمجرد تبديل المقاعد أو رفع الشعارات، بل يتحقق بإرادة جماعية تسعى لنقل العمل السياسي من دائرة الجمود إلى فضاء التجديد.

أول طريق التغيير يبدأ من إعادة بناء ثقافة المشاركة السياسية، فالمواطن المصري حين يدرك أن صوته له قيمة حقيقية وأن رأيه يمكن أن يغير، سينخرط في الحياة السياسية بإيجابية. علينا أن نخرج التوعية السياسية من قاعات النخبة إلى بيوت البسطاء، إلى الشباب في الجامعات والمدارس، إلى الفلاح في قريته والعامل في مصنعه. الإعلام هنا يلعب دورًا فارقًا، لا بتأجيج الصراعات، بل ببناء الوعي، وعرض الحقائق، وإتاحة الفرصة لكل صوت شريف أن يُسمع.

أما ثاني خطوات النقلة الكبرى فهو فتح الأبواب أمام الدماء الجديدة. الحياة السياسية في مصر تحتاج إلى شباب مستقلين، إلى كوادر خرجت من رحم المجتمع، تحمل همومه وأحلامه، لا تبحث عن مكاسب ضيقة ولا تركض خلف مصالح آنية. لذلك، فإن تخفيض تكاليف الترشح، ودعم المستقلين، وتسهيل إجراءات خوض الانتخابات، هي أولوية لا غنى عنها إذا أردنا برلمانًا يعبر حقًا عن الأمة لا عن طبقة بعينها.

ولا يمكن أن نتحدث عن تجديد الحياة السياسية دون الإشارة إلى تحديث أدوات العمل النيابي. البرلمان يجب أن يكون بيت الشعب بحق، يُذاع للناس ما يجري في قاعاته، وتكون جلساته مفتوحة للمواطن العادي ليرى ويسمع، وليعلم من يمثلونه وماذا يفعلون. آن الأوان لتفعيل التكنولوجيا في خدمة السياسة، عبر منصات إلكترونية تتيح للناس متابعة نوابهم، تقديم شكاواهم، وإبداء مقترحاتهم بشكل مباشر.

ثم يأتي دور الأحزاب نفسها. الأحزاب في أي دولة هي مدارس للسياسة، ومصانع للقيادات. لكن ذلك لن يتحقق إلا حين تلتزم الأحزاب بالديمقراطية الداخلية، وتجعل اختيار مرشحيها وقياداتها قائمًا على الكفاءة والبرامج لا على المجاملات والصفقات. الدولة هنا مطالبة بأن تراقب وتدعم لا لتتحكم، بل لتضمن الشفافية والعدالة.

وأخيرًا، فإن القوانين المنظمة للحياة السياسية بحاجة إلى مراجعة شاملة. نحن بحاجة إلى قانون انتخابات عادل يعزز التعددية ويمنع الاحتكار، بحاجة إلى قوانين تجرم استغلال المال السياسي، وتشجع المنافسة الشريفة، وتضمن تمثيل كل فئات المجتمع، وخاصة الشباب والمرأة وأبناء الأطراف.

إن كرسي البرلمان في مصر ليس مجرد مقعد في قاعة مكيفة، بل هو أمانة ومسؤولية، من يحمله بحق لا يسعى إليه إلا ليؤدي واجبه، ومن يحمله زورًا يثقل به على الوطن كله. وإذا أردنا نقل الحياة السياسية في مصر نقلة غير مسبوقة، فعلينا جميعًا أن نبدأ من أنفسنا:

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 نوفمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5969 47.6969
يورو 55.1457 55.2711
جنيه إسترلينى 62.9754 63.1173
فرنك سويسرى 59.0605 59.2066
100 ين يابانى 30.4522 30.5182
ريال سعودى 12.6874 12.7154
دينار كويتى 155.0336 155.4099
درهم اماراتى 12.9586 12.9872
اليوان الصينى 6.7194 6.7337

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6455 جنيه 6410 جنيه $135.56
سعر ذهب 22 5920 جنيه 5875 جنيه $124.26
سعر ذهب 21 5650 جنيه 5610 جنيه $118.61
سعر ذهب 18 4845 جنيه 4810 جنيه $101.67
سعر ذهب 14 3765 جنيه 3740 جنيه $79.08
سعر ذهب 12 3230 جنيه 3205 جنيه $67.78
سعر الأونصة 200840 جنيه 199420 جنيه $4216.38
الجنيه الذهب 45200 جنيه 44880 جنيه $948.92
الأونصة بالدولار 4216.38 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى