هي وهما
الأحد 19 أبريل 2026 07:22 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنوفية يكرم الشاب ”أحمد البرماوي” لإنقاذه فتاة من الغرق بمدينة شبين الكوم ​وزير التعليم العالي ومحافظ الجيزة يفتتحان ملتقى توظيف جامعة القاهرة بمشاركة 130 شركة البنك الأهلي المصري ووزارة الشباب والرياضة يطلقان مبادرة “شباب شامل” لدعم وتمكين الشباب الزمالك يبدأ الاستعداد لبيراميدز بعد الراحة السلبية بعثة المنتخب الوطني للكرة النسائية تعود إلى القاهرة وزير الإعلام اللبناني: لن نتهاون في ملاحقة المتورطين في الهجوم على قوات اليونيفيل شيرين عبدالوهاب تستعد للعودة.. بداية جديدة بـ«عايزة أشتكي» ”معلومات الوزراء”: قضية الأطفال في العالم الرقمي لم تعد مسألة تقنية أو تربوية بل شأن مجتمعي وإستراتيجي «المركزي» يكشف أسباب ارتفاع معدل التضخم خلال شهر مارس 2026 رئيس الوزراء يشهد احتفالية افتتاح مصنع شركة سيناء الوطنية للصناعات البلاستيكية ببئر العبد باكستان تُشدد الإجراءات الأمنية تحسبًا لموعد المحادثات الأمريكية الإيرانية ”بلومبرج”: إغلاق فعلي لمضيق هرمز يعطل ناقلات الغاز المسال ويرفع الأسعار عالميًا

آراء هي وهما

الدكتورة ليلى الهمامي تكتب: مصر اليوم أصبحت عاصمة العالم

عندما يحضر اكثر من 30 زعيم من قيادات وزعماء العالم ووفود من المنظمات الدولية الى شرم الشيخ، الى مصر، الى قمة يرأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الامريكي دونالد ترامب، هذا في حد ذاته نجاح دبلوماسي استثنائي بل تاريخي!!!!
لا يحصل هذا مع أي زعيم من زعماء العالم بطريقة يسيرة عدى البلدان الكبرى. مصر العظمى...
مصر اليوم اصبحت عاصمة العالم. وهذا ليس بالامر المجاني ولا بالامر الهين، في سياق انهاء حرب، هي عدوان غاشم من الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة... مجزرة هي جريمة ضد الانسانية كان من الضروري ان توجَدَ حكمة سياسية وعقل متزن واقعي ومبدئي في ذات الوقت...
بعض الاطراف تعتقد أن ما حصل اليوم في شرم الشيخ، هدية مجانية من الادارة الامريكية. والكل يعلم ان الادارة الامريكية لا تعطي هدايا، ان الادارة الامريكية خاصة مع دونالد ترامب،،، شديدة التعالي والعنجهية.
البعض لا يعلم حقيقة نهاية هذا المسار اليوم وما انتهى اليه من تبادل للأسرى وايقاف للمجزرة، على الرغم من المحصلة الرهيبة التي كانت على حساب الشعب الفلسطيني بالشهداء والبنية التحتية ...
اليوم، اذا كان هنالك من انتصار فهو ما حصل في شرم الشيخ... ما حصل اليوم في شرم الشيخ هو انتصار مصري في المقام الاول، عربي في المقام الثاني.
هنالك من لا يعلم، وثمة من يجهل ولعله يتجاهل ما خضعت له القياده المصرية خلال تولي دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية، من ضغوطات من أجل تهجير الشعب الفلسطيني في غزه الى سيناء، ضغوطات تعرض لها الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
الكل يذكر حجم تلك الضغوطات وما تمثله من تهديد مباشر للامن القومي المصري والاردني.
كان من الضروري ان توجَد قوة مصرية، هي قوة الدولة، هي قوة الجيش، هي قوة الرئاسة، في ان يتم تاجيل اللقاء انذاك، المنتظر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس دونالد ترامب، لكي تتطور موازين القوى، لكي تمارَس الضغوطات على الادارة الامريكية من خلال الحراك الذي شهده العالم.
كثير من النقد الذي ينطلق من جهل لطبيعة الرهانات ولحقيقة ما كان يخطط له، في علاقة بالتهجير وتعلة فتح المعابر، وما تخفيه قصة فتح المعابر من مخططات...
كان من الضروري ان تحافظ مصر على توازن استراتيجي اقليمي دقيق وخطير، أن تكون في ذات الوقت في جبهة رفض تصفية القضية الفلسطينية، وان تكون على مائدة التفاوض، وان تمسك باطراف معادلة جد معقدة... ونجحت في ذلك!!!
أقول هذا كتقييم لمعطيات وكتقييم لتمشي، أثبت اليوم نجاحه، وأثبت اليوم ان الصراع بين النهجين، نهج "المقاومة غير المحسوبة"،،، السلاح الاعمى لا يمكن ان يقود الى انتصار.
النهج الثاني هو النهج الواقعي، النهج الذي يراهن على المدى المتوسط والبعيد كافق للنصر، نصر شرطه الاول والاساسي ان نستمر على هذه الأرض،،، وفي هذه الارض... ان نستمر، ان نتكاثر ديموغرافيا، أن نجمع اسباب القوه علميا ومعرفيا واقتصاديا... ان نناضل ثقافيا وسياسيا... وأن نفتح بوابات جديدة لعمل المقاومة، بعيدا عن المغامرة، المقاومة التي يمهَّد لها سياسيا واتصاليا وثقافيا، دون ان تكون قفزا في المجهول، قفز يقود الى اعظم الهزائم.
آن الاوان لنفكر بعيدا عن التجاذبات وعن تصفية الحساب الايديولوجي، أن نفكر ونحن راكمنا الهزائم، ليس لاننا ضعفاء، بل لاننا لم نحكم التصرف في عناصر القوةوالتي لدينا.
كانت النكبة ثم النكسة، ثم انتصار معنوي سياسي في حرب اكتوبر.
اليوم امامنا تحدي، تحدي ان نستمر، ان نتكاثر ديموغرافيا وان نشع ثقافيا وعلميا ومعرفيا دون ان نُسقِط السلاح. لكن سلاح نوظفه في الضرورة القصوى، بعد ان نكون قد جمعنا عناصر القوة، بعد ان نكون قد جمعنا عناصر الغَلبة، دون مغامرة بعيدا عن الهستيريا بعيدا عن الاوهام.
اود ان اقول :
أنقذت مصر!!! انقذت مصر الموقف الذي كان سيرتدّ الى هزيمة نكراء، تقسم ظهر المقاومة، ويقسم ظهر الشعب الفلسطيني. أكيد ان هذا الإنقاذ، إنقاذ دبلوماسي وسياسي، لا يغني عن مواصلة نهج المقاومة، لكن مقاومة لا يكون فيها السلاح منفلتا، خارج دائرة القرار السياسي الاستراتيجي العقلاني والواقعي.
هذا ما هو مطروح، بعيدا عن الخطّية الضيقة، بعيدا عن الحزبية العمياء، بعيدا عن الانانيات السياسية، العبثية التي لا تفضي الى اي انتصار مهما كان، حتى لو كان الامر والمقياس شخصيا...
حمى الله فلسطين حمى الله الامة العربية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى19 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.6929 51.7920
يورو 60.8011 60.9333
جنيه إسترلينى 69.8577 70.0176
فرنك سويسرى 66.1034 66.2556
100 ين يابانى 32.5809 32.6537
ريال سعودى 13.7796 13.8075
دينار كويتى 168.7104 169.0891
درهم اماراتى 14.0730 14.1007
اليوان الصينى 7.5814 7.5976