هي وهما
الأحد 1 مارس 2026 08:05 مـ 12 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”عربية النواب” ترفض المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع قنصلية مصر بالرياض توجه رسائل مهمة للجالية المصرية لمواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة وزيرة الثقافة تفتتح ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرج مدحت العدل ضيف جيزويت القاهرة ضمن ليالي رمضان غدا وزيرة الثقافة تكرم ياسر جلال ورياض الخولي ومحمد فهيم وأبطال نصر العاشر من رمضان إلغاء حفل فرقة الحضرة لظروف خاصة بالفنان نور ناجح المنتج ممدوح شاهين: أكبر غلطة في حياتي إني اشتغلت في الفن إسرائيل تزعم تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية أضرار في مجمع يضم السفارة الإسرائيلية بأبوظبي جراء شظايا درونز إيرانية الرحلات الجوية البريطانية من وإلى الشرق الأوسط معلقة حتى غد الاثنين أول ظهور للرئيس الإيراني بعد اغتيال خامنئي.. موقع مجهول وكلمة قصيرة بابا الفاتيكان: دوامة العنف بالشرق الأوسط يجب أن تتوقف قبل أن تتحول لهاوية يتعذّر إصلاحها

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: الشرق الأوسط بين نار الصواريخ وحدود الخرائط

لم يعد المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط مجرد تبادل ضربات أو تصعيد عابر بين القوى المتصارعة. ما يجري الآن هو مشهد مُركّب تتقاطع فيه المصالح العسكرية مع خرائط سياسية تم رسمها منذ عقود في غرف مغلقة.

الضربات التي تعرضت لها القواعد الأمريكية في الخليج لا يمكن قراءتها فقط في سياق التصعيد بين إيران وواشنطن، بل يجب النظر إليها باعتبارها أدوات تنفيذ لمشروع جيوسياسي أكبر وأكثر عمقًا.

ما نراه هو إعادة تشغيل لخطة تقسيم الشرق الأوسط التي طُرحت منذ سنوات تحت مسميات مختلفة: “الشرق الأوسط الجديد”، “الفوضى الخلاقة”، و”إعادة هندسة المنطقة”.
لم يعد الأمر مجرد وثائق أو تحليلات مسربة، بل أصبح جزءًا من الواقع الميداني.
القواعد العسكرية أصبحت أهدافًا معلنة ليس فقط لضرب النفوذ الأمريكي، بل لإشعال الساحة وإعادة صياغة الاصطفافات الإقليمية.

هذه ليست حرب قواعد، بل معركة على هوية المنطقة وحدودها المستقبلية.
ضرب القواعد يؤدي إلى تجديد عقود السلاح، وتحديث البنى التحتية العسكرية، ودفع دول الخليج إلى إعادة تموضعها داخل خريطة المصالح الغربية. في الخلفية، تتجه الأنظار إلى رفع أسعار النفط، وإعادة ترتيب سوق الطاقة عالميًا، وفرض شروط سياسية جديدة بقوة السلاح والاقتصاد.

ما يجري اليوم هو تنفيذ عملي لقاعدة جيوسياسية قديمة: “من لا يستطيع تغيير الخرائط بالحبر، يغيّرها بالنار.”

لكن السؤال الأهم: هل ستكون دول المنطقة مجرد أوراق في هذه اللعبة؟ أم أن هناك من بدأ يدرك أن التقسيم هذه المرة لن يكون مجرد نظريات، بل واقع تفرضه صفقات السلاح والخرائط الجديدة؟

الخليج الآن فوق صفيح ساخن، واللعبة أكبر من مجرد ضربات متبادلة.. إنها بداية إعادة تشكيل الشرق الأوسط بقوة السلاح، لا بمؤتمرات السلام.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165