هي وهما
الأحد 19 أبريل 2026 09:58 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنوفية يكرم الشاب ”أحمد البرماوي” لإنقاذه فتاة من الغرق بمدينة شبين الكوم ​وزير التعليم العالي ومحافظ الجيزة يفتتحان ملتقى توظيف جامعة القاهرة بمشاركة 130 شركة البنك الأهلي المصري ووزارة الشباب والرياضة يطلقان مبادرة “شباب شامل” لدعم وتمكين الشباب الزمالك يبدأ الاستعداد لبيراميدز بعد الراحة السلبية بعثة المنتخب الوطني للكرة النسائية تعود إلى القاهرة وزير الإعلام اللبناني: لن نتهاون في ملاحقة المتورطين في الهجوم على قوات اليونيفيل شيرين عبدالوهاب تستعد للعودة.. بداية جديدة بـ«عايزة أشتكي» ”معلومات الوزراء”: قضية الأطفال في العالم الرقمي لم تعد مسألة تقنية أو تربوية بل شأن مجتمعي وإستراتيجي «المركزي» يكشف أسباب ارتفاع معدل التضخم خلال شهر مارس 2026 رئيس الوزراء يشهد احتفالية افتتاح مصنع شركة سيناء الوطنية للصناعات البلاستيكية ببئر العبد باكستان تُشدد الإجراءات الأمنية تحسبًا لموعد المحادثات الأمريكية الإيرانية ”بلومبرج”: إغلاق فعلي لمضيق هرمز يعطل ناقلات الغاز المسال ويرفع الأسعار عالميًا

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: الشرق الأوسط بين نار الصواريخ وحدود الخرائط

لم يعد المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط مجرد تبادل ضربات أو تصعيد عابر بين القوى المتصارعة. ما يجري الآن هو مشهد مُركّب تتقاطع فيه المصالح العسكرية مع خرائط سياسية تم رسمها منذ عقود في غرف مغلقة.

الضربات التي تعرضت لها القواعد الأمريكية في الخليج لا يمكن قراءتها فقط في سياق التصعيد بين إيران وواشنطن، بل يجب النظر إليها باعتبارها أدوات تنفيذ لمشروع جيوسياسي أكبر وأكثر عمقًا.

ما نراه هو إعادة تشغيل لخطة تقسيم الشرق الأوسط التي طُرحت منذ سنوات تحت مسميات مختلفة: “الشرق الأوسط الجديد”، “الفوضى الخلاقة”، و”إعادة هندسة المنطقة”.
لم يعد الأمر مجرد وثائق أو تحليلات مسربة، بل أصبح جزءًا من الواقع الميداني.
القواعد العسكرية أصبحت أهدافًا معلنة ليس فقط لضرب النفوذ الأمريكي، بل لإشعال الساحة وإعادة صياغة الاصطفافات الإقليمية.

هذه ليست حرب قواعد، بل معركة على هوية المنطقة وحدودها المستقبلية.
ضرب القواعد يؤدي إلى تجديد عقود السلاح، وتحديث البنى التحتية العسكرية، ودفع دول الخليج إلى إعادة تموضعها داخل خريطة المصالح الغربية. في الخلفية، تتجه الأنظار إلى رفع أسعار النفط، وإعادة ترتيب سوق الطاقة عالميًا، وفرض شروط سياسية جديدة بقوة السلاح والاقتصاد.

ما يجري اليوم هو تنفيذ عملي لقاعدة جيوسياسية قديمة: “من لا يستطيع تغيير الخرائط بالحبر، يغيّرها بالنار.”

لكن السؤال الأهم: هل ستكون دول المنطقة مجرد أوراق في هذه اللعبة؟ أم أن هناك من بدأ يدرك أن التقسيم هذه المرة لن يكون مجرد نظريات، بل واقع تفرضه صفقات السلاح والخرائط الجديدة؟

الخليج الآن فوق صفيح ساخن، واللعبة أكبر من مجرد ضربات متبادلة.. إنها بداية إعادة تشكيل الشرق الأوسط بقوة السلاح، لا بمؤتمرات السلام.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى19 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.6929 51.7920
يورو 60.8011 60.9333
جنيه إسترلينى 69.8577 70.0176
فرنك سويسرى 66.1034 66.2556
100 ين يابانى 32.5809 32.6537
ريال سعودى 13.7796 13.8075
دينار كويتى 168.7104 169.0891
درهم اماراتى 14.0730 14.1007
اليوان الصينى 7.5814 7.5976