هي وهما
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:27 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يتابع أحدث تطورات القطاع المالي غير المصرفي وجهود حماية المتعاملين السكك الحديدية: إجراء تعديلات مؤقتة على قطار 943 القاهرة- مرسى مطروح توسعة ورحمة في أدب الاختلاف بين الإمامين مالك والليث في برنامج كرسي الإمام الليث على شاشة الأولى أسامة كمال يشيد بواقعة طفل بني سويف بعد إنقاذه والده: نموذج في الشهامة ورباطة الجأش تامر أمين يشيد بطفل بني سويف بعد إنقاذه والده: سابق عمره ولديه حسن تصرف خالد عكاشة: تغير موقف الصين إزاء ملف الأمن المائي المصري نجاح كبير للدولة باحث اقتصادي صيني: مصر من أهم الأسواق التي تركز عليها الشركات الصينية ما سبب التركيز على الطاقة وصناعة السيارات في تعاون مصر مع الصين؟.. خبير اقتصادي يوضح محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني تعكس توافقًا سياسيًا وتدعم التعاون الاقتصادي والسياحي منى زكي تكشف تفاصيل أزمتها القضائية والحجز على أرصدتها بالبنوك بسبب شقة سكنية قصة حب جولدوني بفنيسيا.. عرض مسرحي إيطالي مصري بمهرجان القاهرة التجريبي عايدة فهمى: تكريمى بالمهرجان التجريبى تاج على رأسى

ملفات

”عربية النواب” ترفض المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع

أعلنت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد أبو هميلة رئيس اللجنة، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات العسكرية المتلاحقة في الإقليم، في ضوء ما أُعلن عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربات عسكرية داخل أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما أعقب ذلك من استهداف إيران لمنشآت ومواقع أمريكية على أراضٍ عربية، وذلك في سياق إقليمي بالغ الحساسية يمثل منعطفًا خطيرًا يهدد بتوسيع نطاق المواجهة ويضع المنطقة بأسرها أمام احتمالات تصعيد غير محسوبة العواقب.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي اليوم الأحد، أن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها عدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وقصر استخدام القوة على حالات الدفاع الشرعي وفق الضوابط المقررة في القانون الدولي، تشكل المرجعية الأساسية التي يجب الاحتكام إليها في إدارة الأزمات الدولية، وأن أي تجاوز لهذه المبادئ يُعد إخلالًا بالنظام القانوني الدولي وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.

وترى اللجنة أن امتداد العمليات العسكرية إلى أراضٍ عربية يُعرض الأمن القومي العربي لمخاطر مباشرة، كما أن استخدام أراضي أو أجواء الدول العربية كساحات لتصفية حسابات إقليمية أو دولية يمثل سابقة خطيرة تقوض مبدأ السيادة الوطنية، فضلًا عما قد يترتب على استمرار التصعيد العسكري من اضطراب واسع في أسواق الطاقة والملاحة الدولية، بما ينعكس سلبًا على اقتصادات المنطقة واستقرارها الاجتماعي.

وانطلاقًا من مسؤوليتها الدستورية والوطنية، تؤكد اللجنة رفضها الكامل لأي مساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع، وضرورة الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة العسكرية، مع التشديد على أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها الخيار الوحيد المستدام لتسوية النزاعات، وأهمية تفعيل آليات العمل العربي المشترك لتنسيق المواقف وحماية المصالح العربية العليا.

وتدعو اللجنة المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لاحتواء التصعيد، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وإعادة الأطراف إلى مسار الحوار، فضلًا عن تعزيز التنسيق العربي المشترك أمنيًا وسياسيًا لمواجهة التداعيات المحتملة، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين ويصون سيادة الدول العربية واستقرارها.