هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:09 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: عندما تصبح الطيبة عبئًا على القلوب النقية

لا تفترض أن إحسانك للآخرين سيقابل دومًا بالتقدير أو الامتنان، فبعض الناس – ويا للأسف – يفتقرون إلى الأصل الكريم. لا يرون الخير إلا مادة للغيرة، ويحسدونك حتى على أبسط الأشياء... ابتسامتك، راحتك، وحتى نقاء نيتك.

في عالمهم المليء بالحقد، يتمنون زوال نعمك، لا لأنك أذيتهم، بل لأنك تملك ما لا يملكون: قلبًا صافيًا يتمنون لك الانكسار، الفشل، الألم، والحزن فلا تتوقع أن رد الجميل سيكون جميلًا، بل ربما ستُقابل شرًا يفوق كل تصور.

شخصيًا، مررت بتجارب مريرة جعلتني أراجع طيبتي مع بعض الناس، وبدأت أتساءل: هل الطيبة في زمننا غباء؟ هل أصبح النبل ضعفًا؟ كيف نمنح المعروف لمن لا يقدّره؟ لمن ينكر كل جميل ويتعامل بجحود لا حد له؟

نعم، أحيانًا نلوم أنفسنا، ونجلد ذواتنا ظنًا أننا السبب في ما نواجهه، لكن الحقيقة الصادمة أن الخطأ ليس فينا، بل فيمن لا يستحقون الخير.

تذكّر دومًا: فاقد الشيء لا يعطيه. فكيف ننتظر الوفاء من أشخاص تربوا على الخداع، والغيرة، والحقد؟ كيف نمنحهم السلام وهم لا يعرفون إلا الغدر؟

إنهم يحسدونك حتى على لحظات الفرح، متناسين أن الرزق لا يُمنح على الحقد، بل على صفاء النوايا.
"وعلى نياتكم تُرزقون"... لا على خبثكم ولا شروركم المخفية.

موضوعات متعلقة