هي وهما
الجمعة 20 مارس 2026 05:08 مـ 1 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التموين: تشديد الرقابة على الأسواق لضمان استقرار الأوضاع وتوافر السلع وزير المالية: رفع حد الإعفاء الضريبي للسكن الخاص إلى 8 ملايين جنيه هآرتس تكشف عن خسائر إسرائيل في الحرب: فشل في اعتراض 26 صاروخا عنقوديا وتضرر 9 آلاف مبنى في أول أيام عيد الفطر.. الاحتلال يصعد اعتداءاته بالضفة الغربية وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان أهمية خفض التصعيد خطبة عيد الفطر بالجامع الأزهر: الربانية سبيل لتحصين الهوية الإسلامية ومواجهة الغزو الفكري السيسي يفتتح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر في العاصمة الجديدة السيسي: في 2011 قلت الإخوان هيمسكوا مصر وبعدين هيمشوا لأن المصريين لا يقبلون الوصاية السيسي: أمن 120 مليون مواطن وضيف تحقق بفضل دماء آلاف الشهداء والمصابين محافظ أسيوط: تكثيف حملات النظافة بجميع المراكز والأحياء خلال إجازة عيد الفطر محافظ أسيوط يوجه بالتصدي الحاسم للتعديات خلال إجازة عيد الفطر.. وإزالة 8 حالات تعدِ بمركزي القوصية والفتح النائب محمد مصطفى كشر يشيد برسائل الرئيس السيسي خلال عيد الفطر: القيادة السياسية تعمل على بناء وطن قوي ومستقر

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: ترامب يعتلي منصة المسرح.. وضربات واشنطن لإيران مسرحية نارية مكشوفة

ارتدى قبعته الحمراء بشعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”، وجلس أمام الشاشات محاطًا بفريقه العسكري، بينما تتوالى تقارير الغارات الأميركية على أهداف نووية إيرانية، وفي مقدمتها منشأة فوردو الحصينة.

لكن المشهد لا يخدع إلا السذج. هذه ليست عمليات عسكرية تستهدف تحييد القدرات النووية الإيرانية، بل عرض عملياتي محسوب بعناية، يحمل رسائل داخلية أميركية أكثر مما يحمل أهدافًا عسكرية حقيقية. منشآت مفرغة، ضربات معلنة، وتنسيق خلف الكواليس مع القيادات الإيرانية عبر قنوات الاتصال الخلفية.

واشنطن لم تعد تخجل من إدارة الحروب كعروض مسرحية إعلامية. الضربة ليست “ضربة جراحية Surgical Strike”، بل أشبه بطلقة تحذيرية فوق الرأس، لضبط إيقاع النظام الإيراني—not لإسقاطه.

الهدف الحقيقي ليس المفاعلات، بل “تثبيت قواعد الاشتباك” مع طهران؛ إبقاء إيران في حالة استنزاف دائم دون السماح بانفجار كبير قد يربك حسابات واشنطن مع حلفائها في الشرق الأوسط.

اللافت أن إيران أعلنت مسبقًا إخلاء المفاعلات النووية المستهدفة، في اعتراف ضمني بأن اللعبة مكشوفة لدى الطرفين. المشهد برمته أشبه بعملية “قصف تكتيكي محدود ذات أبعاد سياسية”، لا أكثر.

لكن الخطر الحقيقي هنا ليس على إيران أو واشنطن، بل على شعوب المنطقة التي تُستخدم أراضيها دومًا كـ مسارح عمليات Testing Grounds لصراعات النفوذ الدولية.

ما نشهده اليوم هو تطبيق مباشر لنظرية “الحروب بالوكالة Proxy Wars” على الطريقة الأميركية، مع الاحتفاظ بخيوط اللعبة كاملة داخل قبضة البيت الأبيض.

ترمب يعود للساحة الدولية مستخدمًا “قوة النيران المحدودة Limited Firepower” كدعاية انتخابية، بينما إيران تلوّح بقدرتها على ضبط مسرح العمليات بما يناسب مصالحها دون التورط في مواجهة شاملة.

لكن الشعوب وحدها تدفع الثمن، والشرق الأوسط يتحول مجددًا إلى “ساحة تدريب للرسائل الاستراتيجية المتبادلة”.

إنه زمن الحروب بلا انتصارات… والاتفاقات بلا سيادة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231