هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 12:38 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أجيري: لم نظهر بأفضل مستوياتنا أمام كوريا.. والأهم أننا حققنا الهدف إبراهيم حسن: هدف بلجيكا سببه خطأ تحكيمي.. واللاعبون ينفذون التعليمات بالحرف بوبوفيتش: سنحتاج إلى مستوى أعلى أمام أمريكا وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. وصيباري يركز بالكامل مع المغرب أمير المصري: فيلم القصص من أهم أعمالي.. وبكيت بعد قراءة السيناريو كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: ترامب يعتلي منصة المسرح.. وضربات واشنطن لإيران مسرحية نارية مكشوفة

ارتدى قبعته الحمراء بشعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”، وجلس أمام الشاشات محاطًا بفريقه العسكري، بينما تتوالى تقارير الغارات الأميركية على أهداف نووية إيرانية، وفي مقدمتها منشأة فوردو الحصينة.

لكن المشهد لا يخدع إلا السذج. هذه ليست عمليات عسكرية تستهدف تحييد القدرات النووية الإيرانية، بل عرض عملياتي محسوب بعناية، يحمل رسائل داخلية أميركية أكثر مما يحمل أهدافًا عسكرية حقيقية. منشآت مفرغة، ضربات معلنة، وتنسيق خلف الكواليس مع القيادات الإيرانية عبر قنوات الاتصال الخلفية.

واشنطن لم تعد تخجل من إدارة الحروب كعروض مسرحية إعلامية. الضربة ليست “ضربة جراحية Surgical Strike”، بل أشبه بطلقة تحذيرية فوق الرأس، لضبط إيقاع النظام الإيراني—not لإسقاطه.

الهدف الحقيقي ليس المفاعلات، بل “تثبيت قواعد الاشتباك” مع طهران؛ إبقاء إيران في حالة استنزاف دائم دون السماح بانفجار كبير قد يربك حسابات واشنطن مع حلفائها في الشرق الأوسط.

اللافت أن إيران أعلنت مسبقًا إخلاء المفاعلات النووية المستهدفة، في اعتراف ضمني بأن اللعبة مكشوفة لدى الطرفين. المشهد برمته أشبه بعملية “قصف تكتيكي محدود ذات أبعاد سياسية”، لا أكثر.

لكن الخطر الحقيقي هنا ليس على إيران أو واشنطن، بل على شعوب المنطقة التي تُستخدم أراضيها دومًا كـ مسارح عمليات Testing Grounds لصراعات النفوذ الدولية.

ما نشهده اليوم هو تطبيق مباشر لنظرية “الحروب بالوكالة Proxy Wars” على الطريقة الأميركية، مع الاحتفاظ بخيوط اللعبة كاملة داخل قبضة البيت الأبيض.

ترمب يعود للساحة الدولية مستخدمًا “قوة النيران المحدودة Limited Firepower” كدعاية انتخابية، بينما إيران تلوّح بقدرتها على ضبط مسرح العمليات بما يناسب مصالحها دون التورط في مواجهة شاملة.

لكن الشعوب وحدها تدفع الثمن، والشرق الأوسط يتحول مجددًا إلى “ساحة تدريب للرسائل الاستراتيجية المتبادلة”.

إنه زمن الحروب بلا انتصارات… والاتفاقات بلا سيادة.

موضوعات متعلقة