هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:04 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

المشاهير

محمد جمعة: شخصية جمال بمسلسل قسمة العدل تبرز أسوأ السلوكيات في بعض البيوت

قال الفنان محمد جمعة، أحد أبطال مسلسل قسمة العدل، إن التفاعل الكبير الذي حظيت به شخصية «جمال» عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس واقعية القضية التي يناقشها العمل، مؤكداً أنه يشارك الجمهور مشاعرهم تجاه الشخصية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج "كل الأبعاد"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنه يتلقى ردود أفعال مباشرة من المشاهدين، مشيراً إلى أنه يؤكد لهم دائماً أن كراهيتهم موجّهة إلى الشخصية الدرامية وليس إليه شخصياً، واصفاً شخصية "جمال" بأنها سيئة ولا تمثل أي قيمة إيجابية.

وأوضح جمعة أن الدراما عند تناولها للقضايا الاجتماعية تسعى إلى تقديم شخصيات مركّبة، تجمع سمات وسلوكيات سلبية من أكثر من نموذج واقعي في شخصية واحدة، بهدف تسليط الضوء على حجم الخطأ.

وواصل، أنّ شخصية "جمال" تمثل خلاصة تصرفات خاطئة قد تصدر عن عدة أشخاص في الواقع، لافتاً إلى أنه فوجئ خلال أحد اللقاءات باعتراف زميلة له بأن ما يقدمه العمل يعكس تجربة حقيقية عاشتها، وهو ما اعتبره دليلاً على صدق الطرح الدرامي.

وأشار إلى أن أكثر ما أثر فيه هو تفاعل الأطفال مع الشخصية، مستشهداً بموقف جمعه بابن أحد أصدقائه، الذي أبدى غضبه من تصرفات "جمال".

وأكد أن هذا التفاعل يعكس أهمية تقديم هذه النماذج السلبية درامياً، حتى يتعلم المشاهدون، خاصة الصغار، أن ما يُبرَّر أحياناً باسم الحب أو الامتلاك قد يكون في حقيقته إيذاءً للزوجة والأبناء.