هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 02:57 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

المشاهير

محمد جمعة: شخصية جمال بمسلسل قسمة العدل تبرز أسوأ السلوكيات في بعض البيوت

قال الفنان محمد جمعة، أحد أبطال مسلسل قسمة العدل، إن التفاعل الكبير الذي حظيت به شخصية «جمال» عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس واقعية القضية التي يناقشها العمل، مؤكداً أنه يشارك الجمهور مشاعرهم تجاه الشخصية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج "كل الأبعاد"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنه يتلقى ردود أفعال مباشرة من المشاهدين، مشيراً إلى أنه يؤكد لهم دائماً أن كراهيتهم موجّهة إلى الشخصية الدرامية وليس إليه شخصياً، واصفاً شخصية "جمال" بأنها سيئة ولا تمثل أي قيمة إيجابية.

وأوضح جمعة أن الدراما عند تناولها للقضايا الاجتماعية تسعى إلى تقديم شخصيات مركّبة، تجمع سمات وسلوكيات سلبية من أكثر من نموذج واقعي في شخصية واحدة، بهدف تسليط الضوء على حجم الخطأ.

وواصل، أنّ شخصية "جمال" تمثل خلاصة تصرفات خاطئة قد تصدر عن عدة أشخاص في الواقع، لافتاً إلى أنه فوجئ خلال أحد اللقاءات باعتراف زميلة له بأن ما يقدمه العمل يعكس تجربة حقيقية عاشتها، وهو ما اعتبره دليلاً على صدق الطرح الدرامي.

وأشار إلى أن أكثر ما أثر فيه هو تفاعل الأطفال مع الشخصية، مستشهداً بموقف جمعه بابن أحد أصدقائه، الذي أبدى غضبه من تصرفات "جمال".

وأكد أن هذا التفاعل يعكس أهمية تقديم هذه النماذج السلبية درامياً، حتى يتعلم المشاهدون، خاصة الصغار، أن ما يُبرَّر أحياناً باسم الحب أو الامتلاك قد يكون في حقيقته إيذاءً للزوجة والأبناء.