هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 04:01 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

أستاذ قانون يكشف أهداف طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات

كشف الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، عن أهداف الدولة من طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي، ودور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية، إلى جانب التحديات المرتبطة بسعر الفائدة وأهمية الالتزام بالمعايير الدولية للجودة والاستدامة.

وأوضح الدكتور أحمد سعيد، خلال لقائه ببرنامج "مال وأعمال"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف الرئيسي من الطروحات هو زيادة دخل هذه الشركات وتعظيم الدخل القومي الناتج عنها.

وأكد أن هناك حاجة لتطوير هذه الشركات والسوق عمومًا، مشيرًا إلى أن إدارة الأنشطة التجارية أصبحت تتسم بالسرعة والمخاطرة، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الإدارة الحكومية التي تتطلب موافقات بيروقراطية متعددة قبل اتخاذ أي قرار.

وشدد على أنه في الأنشطة التجارية يكون الربح مرتبط بسرعة القرار، والقطاع الخاص لديه القدرة على تحمّل المخاطر وتحقيق مكاسب أعلى؛ أما الإدارة الحكومية فهي مُقيدة بقواعد لحماية المال العام من الفساد، مما يُعيق حركة اتخاذ القرار السريع، وهو أمر عالمي وليس قاصرًا على مصر.

وأضاف أن المدير الحكومي مُقيد بحدود تعاقدية، إذ لا يمكن لرئيس شركة حكومية إجراء تعاقدات تتجاوز 5 ملايين جنيه دون الرجوع إلى رئيس الشركة القابضة، الذي بدوره يحتاج إلى موافقة الوزير، ثم رئيس الوزراء إذا زادت القيمة.

وأوضح أن الحياة التجارية لا تنتظر هذه الدورات، خاصة عندما يتطلب السوق تدخلًا عاجلًا لتلبية نقص معين في منتج أو خدمة.