هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:15 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

أستاذ قانون يكشف أهداف طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات

كشف الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، عن أهداف الدولة من طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي، ودور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية، إلى جانب التحديات المرتبطة بسعر الفائدة وأهمية الالتزام بالمعايير الدولية للجودة والاستدامة.

وأوضح الدكتور أحمد سعيد، خلال لقائه ببرنامج "مال وأعمال"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف الرئيسي من الطروحات هو زيادة دخل هذه الشركات وتعظيم الدخل القومي الناتج عنها.

وأكد أن هناك حاجة لتطوير هذه الشركات والسوق عمومًا، مشيرًا إلى أن إدارة الأنشطة التجارية أصبحت تتسم بالسرعة والمخاطرة، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الإدارة الحكومية التي تتطلب موافقات بيروقراطية متعددة قبل اتخاذ أي قرار.

وشدد على أنه في الأنشطة التجارية يكون الربح مرتبط بسرعة القرار، والقطاع الخاص لديه القدرة على تحمّل المخاطر وتحقيق مكاسب أعلى؛ أما الإدارة الحكومية فهي مُقيدة بقواعد لحماية المال العام من الفساد، مما يُعيق حركة اتخاذ القرار السريع، وهو أمر عالمي وليس قاصرًا على مصر.

وأضاف أن المدير الحكومي مُقيد بحدود تعاقدية، إذ لا يمكن لرئيس شركة حكومية إجراء تعاقدات تتجاوز 5 ملايين جنيه دون الرجوع إلى رئيس الشركة القابضة، الذي بدوره يحتاج إلى موافقة الوزير، ثم رئيس الوزراء إذا زادت القيمة.

وأوضح أن الحياة التجارية لا تنتظر هذه الدورات، خاصة عندما يتطلب السوق تدخلًا عاجلًا لتلبية نقص معين في منتج أو خدمة.