هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 12:35 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”العلوم الصحية” تكرم قيادات الأشعة بوزارة الصحة والنقابيين في ختام المؤتمر الدولي الخامس سعر النفط عالميًا اليوم السبت.. خام برنت وغرب تكساس تحت المجهر سعر الذهب اليوم السبت.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات والجنيه الذهب يقترب من 50 ألف جنيه أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري 333 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى فرنسا منال عوض: بطولة صيد الأسماك بالجونة تدعم حماية البيئة البحرية وتعزز الاستدامة وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أكتوبر 2026 الإفراج عن مركب الصيد المصري ”محمد أبو العزائم” وعودة البحارة على متنه إلى أرض الوطن وزير الخارجية يتوجه إلى ليبيا للمشاركة في اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء ”البحوث الفلكية” تُعلن الأربعاء غرة شهر جمادى الآخرة 1448 هـ وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية

ناس TV

أستاذ قانون يكشف أهداف طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات

كشف الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، عن أهداف الدولة من طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي، ودور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية، إلى جانب التحديات المرتبطة بسعر الفائدة وأهمية الالتزام بالمعايير الدولية للجودة والاستدامة.

وأوضح الدكتور أحمد سعيد، خلال لقائه ببرنامج "مال وأعمال"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف الرئيسي من الطروحات هو زيادة دخل هذه الشركات وتعظيم الدخل القومي الناتج عنها.

وأكد أن هناك حاجة لتطوير هذه الشركات والسوق عمومًا، مشيرًا إلى أن إدارة الأنشطة التجارية أصبحت تتسم بالسرعة والمخاطرة، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الإدارة الحكومية التي تتطلب موافقات بيروقراطية متعددة قبل اتخاذ أي قرار.

وشدد على أنه في الأنشطة التجارية يكون الربح مرتبط بسرعة القرار، والقطاع الخاص لديه القدرة على تحمّل المخاطر وتحقيق مكاسب أعلى؛ أما الإدارة الحكومية فهي مُقيدة بقواعد لحماية المال العام من الفساد، مما يُعيق حركة اتخاذ القرار السريع، وهو أمر عالمي وليس قاصرًا على مصر.

وأضاف أن المدير الحكومي مُقيد بحدود تعاقدية، إذ لا يمكن لرئيس شركة حكومية إجراء تعاقدات تتجاوز 5 ملايين جنيه دون الرجوع إلى رئيس الشركة القابضة، الذي بدوره يحتاج إلى موافقة الوزير، ثم رئيس الوزراء إذا زادت القيمة.

وأوضح أن الحياة التجارية لا تنتظر هذه الدورات، خاصة عندما يتطلب السوق تدخلًا عاجلًا لتلبية نقص معين في منتج أو خدمة.