هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:14 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفير حسين هريدي: مصر تتحرك دائمًا من أجل التسوية السلمية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية نقيب التمريض عن واقعة اعتداء طبيب ورفع حذائه بوجه ممرضة بالمنوفية: لن نقبل بأي تجاوز مساعد وزير الخارجية: وصول السفينة المستهدفة في روسيا إلى تركيا اليوم ونقل جثمان القبطان لمصر في أسرع وقت رئيس هيئة السكك الحديدية: وقفنا استيراد البنية الأساسية بالكامل ونصنعها محليا.. وتشغيل القطار الفاخر خلال عام رئيس هيئة السكك الحديدية: حدثنا أنظمة تحكم وسيطرة تعود لـ100 عام إلى نظم إلكترونية تُدار بالكمبيوتر مساعد وزير النقل: نفذنا 945 كوبري .. ولدينا خطة طموحة لإلغاء المزلقانات وتحويلها إلى كباري أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك التعمير والإسكان بالعملات الأجنبية أفضل بطاقة ائتمانية 2026.. أعلى كاش باك وأطول فترة سماح ومزايا البنوك أعلى 5 حسابات توفير بعائد شهري قبل اجتماع البنك المركزي.. الفائدة تصل إلى 18.25% تفاصيل «حساب الكنز» من بنك ABC مصر.. فرصة للفوز بمليون جنيه في السحب أسعار الفائدة على شهادات ادخار QNB مصر في سبتمبر 2026.. آخر تحديث للعوائد تفاصيل ومزايا القرض الشخصي من بنك الإمارات دبي الوطني مصر.. فترة السداد تصل إلى 12 سنة

ناس TV

أستاذ قانون يكشف أهداف طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات

كشف الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، عن أهداف الدولة من طرح 11 شركة حكومية ضمن برنامج الطروحات، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي، ودور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية، إلى جانب التحديات المرتبطة بسعر الفائدة وأهمية الالتزام بالمعايير الدولية للجودة والاستدامة.

وأوضح الدكتور أحمد سعيد، خلال لقائه ببرنامج "مال وأعمال"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف الرئيسي من الطروحات هو زيادة دخل هذه الشركات وتعظيم الدخل القومي الناتج عنها.

وأكد أن هناك حاجة لتطوير هذه الشركات والسوق عمومًا، مشيرًا إلى أن إدارة الأنشطة التجارية أصبحت تتسم بالسرعة والمخاطرة، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الإدارة الحكومية التي تتطلب موافقات بيروقراطية متعددة قبل اتخاذ أي قرار.

وشدد على أنه في الأنشطة التجارية يكون الربح مرتبط بسرعة القرار، والقطاع الخاص لديه القدرة على تحمّل المخاطر وتحقيق مكاسب أعلى؛ أما الإدارة الحكومية فهي مُقيدة بقواعد لحماية المال العام من الفساد، مما يُعيق حركة اتخاذ القرار السريع، وهو أمر عالمي وليس قاصرًا على مصر.

وأضاف أن المدير الحكومي مُقيد بحدود تعاقدية، إذ لا يمكن لرئيس شركة حكومية إجراء تعاقدات تتجاوز 5 ملايين جنيه دون الرجوع إلى رئيس الشركة القابضة، الذي بدوره يحتاج إلى موافقة الوزير، ثم رئيس الوزراء إذا زادت القيمة.

وأوضح أن الحياة التجارية لا تنتظر هذه الدورات، خاصة عندما يتطلب السوق تدخلًا عاجلًا لتلبية نقص معين في منتج أو خدمة.