هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:15 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

صحتك

استشاري يكشف علاقة صادمة بين الحالة النفسية والموت المفاجئ

أكد الدكتور عصام عبدالخالق، استشاري علاج الآلام، أن هناك علاقة وثيقة بين الجهاز العصبي والحالة النفسية للإنسان، موضحًا أن الضغوط النفسية والعصبية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة المفاجئة.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، إن العديد من الحالات الصحية تبدأ بعد التعرض لضغط نفسي شديد، مشيرًا إلى أن هناك من يُصاب بجلطة أو توقف مفاجئ في عضلة القلب بسبب صدمة نفسية قوية أو حزن شديد، بل وقد تصل الأمور إلى الوفاة الفجائية.

وأضاف: "ما يحدث يتوقف غالبًا على مدى قوة الحدث وطبيعة الشخصية فليس جميع الأشخاص يتعاملون مع الأحداث بنفس الدرجة من الحساسية؛ فهناك من يتأثر بشدة بأي صدمة نفسية، وهناك من يمتلك القدرة على استيعاب المواقف وتجاوزها".

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بحساسية مفرطة أو خبراتهم الحياتية محدودة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية خطيرة نتيجة الضغوط، موضحًا أن قلة الخبرة المقصودة هنا ترتبط بما يسمى "الوعي النفسي" أو القدرة على إدارة المواقف والضغوط بشكل عقلاني وواقعي.

وأوضح أن الأشخاص الذين يمتلكون وعياً نفسياً يستطيعون تصنيف المشكلات ووضعها في حجمها الطبيعي، والتعامل مع الضغوط الأسرية أو الدراسية أو المهنية بطريقة متزنة، دون أن تسمح هذه الضغوط بالتراكم أو بالسيطرة على تفكيرهم بالكامل.

ولفت إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين المشكلات النفسية والجسدية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المرضى يعانون من آلام حقيقية في الجسد دون وجود سبب عضوي واضح، وتكون تلك الآلام ناتجة عن اضطرابات نفسية أو عصبية.

وقال إن كثير من الأحيان يأتي مريض يشتكي من ألم في منطقة معينة من جسمه، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل والأشعات يتضح أن كل شيء سليم من الناحية العضوية، ورغم ذلك يستمر الشعور بالألم في هذه الحالات لا يكون المريض يتوهم أو يفتعل، بل هو يعاني بالفعل من ألم حقيقي، لكن مصدره نفسي وعصبي ناتج عن ضغوط أو اضطرابات في المشاعر.

وشدد على أهمية التاريخ المرضي في التشخيص قائلاً: "في مثل هذه الحالات، لا نعتمد فقط على التحاليل والفحوصات، بل نستمع للمريض ونحلل طبيعة حياته اليومية، هل يعاني من ضغوط في العمل؟ هل هناك مشكلات أسرية؟ فغالبًا ما تقودنا هذه الخلفيات النفسية إلى فهم أسباب الآلام الجسدية التي لا تفسير عضوي لها".

وأوضح أن الجهاز العصبي، خاصة اللاإرادي منه، مسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم مثل نبضات القلب، الهضم، وتوسيع الأوعية الدموية.