هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 12:34 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”العلوم الصحية” تكرم قيادات الأشعة بوزارة الصحة والنقابيين في ختام المؤتمر الدولي الخامس سعر النفط عالميًا اليوم السبت.. خام برنت وغرب تكساس تحت المجهر سعر الذهب اليوم السبت.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات والجنيه الذهب يقترب من 50 ألف جنيه أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري 333 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى فرنسا منال عوض: بطولة صيد الأسماك بالجونة تدعم حماية البيئة البحرية وتعزز الاستدامة وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أكتوبر 2026 الإفراج عن مركب الصيد المصري ”محمد أبو العزائم” وعودة البحارة على متنه إلى أرض الوطن وزير الخارجية يتوجه إلى ليبيا للمشاركة في اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء ”البحوث الفلكية” تُعلن الأربعاء غرة شهر جمادى الآخرة 1448 هـ وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية

صحتك

استشاري يكشف علاقة صادمة بين الحالة النفسية والموت المفاجئ

أكد الدكتور عصام عبدالخالق، استشاري علاج الآلام، أن هناك علاقة وثيقة بين الجهاز العصبي والحالة النفسية للإنسان، موضحًا أن الضغوط النفسية والعصبية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة المفاجئة.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، إن العديد من الحالات الصحية تبدأ بعد التعرض لضغط نفسي شديد، مشيرًا إلى أن هناك من يُصاب بجلطة أو توقف مفاجئ في عضلة القلب بسبب صدمة نفسية قوية أو حزن شديد، بل وقد تصل الأمور إلى الوفاة الفجائية.

وأضاف: "ما يحدث يتوقف غالبًا على مدى قوة الحدث وطبيعة الشخصية فليس جميع الأشخاص يتعاملون مع الأحداث بنفس الدرجة من الحساسية؛ فهناك من يتأثر بشدة بأي صدمة نفسية، وهناك من يمتلك القدرة على استيعاب المواقف وتجاوزها".

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بحساسية مفرطة أو خبراتهم الحياتية محدودة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية خطيرة نتيجة الضغوط، موضحًا أن قلة الخبرة المقصودة هنا ترتبط بما يسمى "الوعي النفسي" أو القدرة على إدارة المواقف والضغوط بشكل عقلاني وواقعي.

وأوضح أن الأشخاص الذين يمتلكون وعياً نفسياً يستطيعون تصنيف المشكلات ووضعها في حجمها الطبيعي، والتعامل مع الضغوط الأسرية أو الدراسية أو المهنية بطريقة متزنة، دون أن تسمح هذه الضغوط بالتراكم أو بالسيطرة على تفكيرهم بالكامل.

ولفت إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين المشكلات النفسية والجسدية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المرضى يعانون من آلام حقيقية في الجسد دون وجود سبب عضوي واضح، وتكون تلك الآلام ناتجة عن اضطرابات نفسية أو عصبية.

وقال إن كثير من الأحيان يأتي مريض يشتكي من ألم في منطقة معينة من جسمه، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل والأشعات يتضح أن كل شيء سليم من الناحية العضوية، ورغم ذلك يستمر الشعور بالألم في هذه الحالات لا يكون المريض يتوهم أو يفتعل، بل هو يعاني بالفعل من ألم حقيقي، لكن مصدره نفسي وعصبي ناتج عن ضغوط أو اضطرابات في المشاعر.

وشدد على أهمية التاريخ المرضي في التشخيص قائلاً: "في مثل هذه الحالات، لا نعتمد فقط على التحاليل والفحوصات، بل نستمع للمريض ونحلل طبيعة حياته اليومية، هل يعاني من ضغوط في العمل؟ هل هناك مشكلات أسرية؟ فغالبًا ما تقودنا هذه الخلفيات النفسية إلى فهم أسباب الآلام الجسدية التي لا تفسير عضوي لها".

وأوضح أن الجهاز العصبي، خاصة اللاإرادي منه، مسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم مثل نبضات القلب، الهضم، وتوسيع الأوعية الدموية.