هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 04:01 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

صحتك

استشاري يكشف علاقة صادمة بين الحالة النفسية والموت المفاجئ

أكد الدكتور عصام عبدالخالق، استشاري علاج الآلام، أن هناك علاقة وثيقة بين الجهاز العصبي والحالة النفسية للإنسان، موضحًا أن الضغوط النفسية والعصبية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة المفاجئة.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، إن العديد من الحالات الصحية تبدأ بعد التعرض لضغط نفسي شديد، مشيرًا إلى أن هناك من يُصاب بجلطة أو توقف مفاجئ في عضلة القلب بسبب صدمة نفسية قوية أو حزن شديد، بل وقد تصل الأمور إلى الوفاة الفجائية.

وأضاف: "ما يحدث يتوقف غالبًا على مدى قوة الحدث وطبيعة الشخصية فليس جميع الأشخاص يتعاملون مع الأحداث بنفس الدرجة من الحساسية؛ فهناك من يتأثر بشدة بأي صدمة نفسية، وهناك من يمتلك القدرة على استيعاب المواقف وتجاوزها".

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بحساسية مفرطة أو خبراتهم الحياتية محدودة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية خطيرة نتيجة الضغوط، موضحًا أن قلة الخبرة المقصودة هنا ترتبط بما يسمى "الوعي النفسي" أو القدرة على إدارة المواقف والضغوط بشكل عقلاني وواقعي.

وأوضح أن الأشخاص الذين يمتلكون وعياً نفسياً يستطيعون تصنيف المشكلات ووضعها في حجمها الطبيعي، والتعامل مع الضغوط الأسرية أو الدراسية أو المهنية بطريقة متزنة، دون أن تسمح هذه الضغوط بالتراكم أو بالسيطرة على تفكيرهم بالكامل.

ولفت إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين المشكلات النفسية والجسدية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المرضى يعانون من آلام حقيقية في الجسد دون وجود سبب عضوي واضح، وتكون تلك الآلام ناتجة عن اضطرابات نفسية أو عصبية.

وقال إن كثير من الأحيان يأتي مريض يشتكي من ألم في منطقة معينة من جسمه، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل والأشعات يتضح أن كل شيء سليم من الناحية العضوية، ورغم ذلك يستمر الشعور بالألم في هذه الحالات لا يكون المريض يتوهم أو يفتعل، بل هو يعاني بالفعل من ألم حقيقي، لكن مصدره نفسي وعصبي ناتج عن ضغوط أو اضطرابات في المشاعر.

وشدد على أهمية التاريخ المرضي في التشخيص قائلاً: "في مثل هذه الحالات، لا نعتمد فقط على التحاليل والفحوصات، بل نستمع للمريض ونحلل طبيعة حياته اليومية، هل يعاني من ضغوط في العمل؟ هل هناك مشكلات أسرية؟ فغالبًا ما تقودنا هذه الخلفيات النفسية إلى فهم أسباب الآلام الجسدية التي لا تفسير عضوي لها".

وأوضح أن الجهاز العصبي، خاصة اللاإرادي منه، مسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم مثل نبضات القلب، الهضم، وتوسيع الأوعية الدموية.