هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 10:49 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يهنئ المنتخب الوطني بأول انتصار تاريخي لمصر في كأس العالم وزير الخارجية: مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة سعد الدين الهلالي: مشروع قانون الأحوال الشخصية اعترف لأول مرة بالبصمة الوراثية وإن لم يذكرها قط نقابة المحامين تفتح باب التسجيل بأول دورة تدريبية على منظومات التقاضي عن بُعد بمحاكم الجنايات سعد الدين الهلالي: مشروع القانون الأحوال الشخصية أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ قوانين مصر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية بنك التعمير والإسكان يعلن عن موعد توزيع الأسهم المجانية لزيادة رأس المال البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل أمين حفظ في مصر لعام 2026 من Global Finance ضاعف رأس المال إلى 10.62 مليار جنيه.. بنك التعمير والإسكان يقر توزيع سهم مجاني لكل سهم بروتوكول تعاون بين «المالية» و«النيابة العامة» وبنكي «مصر والأهلي» لضمان سرعة التصرف في المركبات المصادرة متحدث الرياضة يوضح شروط مزاولة النشاط للأكاديميات الرياضية وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بالنواب: ناقشنا 40 طلب إحاطة حول التحول للدعم النقدي

ناس TV

بين السكاكين والتهديدات.. زوجة ضحية الميراث تروي كيف صمد زوجها لحمايتهم


روت سمر علي، زوجة الضحية الذي قُتل على يد نجل شقيقته بسبب خلافات على الميراث، تفاصيل الحادثة المأساوية التي قلبت حياتهم رأسًا على عقب، لافتة إلى أن الخلافات بدأت بسبب قضية ميراث بين والدتها ووالد زوجها، حيث تمسك البعض بحقوقهم بالقوة، مما أشعل الصراعات داخل الأسرة.
وأضافت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن زوجها وقف بحزم في وجه من حاولوا إخراجهم من مسكنهم، ودافع عن حق زوجته وأولادها بكل قوة، رغم كل المضايقات والشتائم التي تعرضوا لها، كانت هناك نزاعات مستمرة حول شقة تم الاستحواذ عليها "بوضع اليد" من قِبل إحدى النسوة التي أُطلق عليها "عافية"، والتي كانت تسكن الشقة مع ابنها، وكان زوجها يرفض خروجهم بالقوة.
وذكرت سمر أن زوجها كان يعامل "عافية" وابنها برحمة، خاصة مع وجود ابنتها ذات الاحتياجات الخاصة، ما جعله يتفهم وضعهم الصعب.
وأشارت إلى أن العنف تصاعد عندما تدخلت بعض الأطراف، حيث وصل الأمر إلى تبادل الضرب والتهديد بالسكاكين، ما دفع زوجها إلى حماية أسرته بكل قوة.
وأوضحت أن المشاكل لم تكن مجرد خلافات ميراث، بل تعدتها إلى معارك نفسية واجتماعية داخل الأسرة، مع استمرار رفض بعض الأطراف الحوار والصلح ورغم كل ذلك، بقي زوجها صامدًا، يحاول أن يحفظ كرامة أسرته وحقوقها، حتى جاء اليوم الذي راح فيه ضحية الظلم والاعتداء.
وتابعت زوجي رجل يحمل هم عائلته، يناضل من أجل العدالة وسط معارك مريرة، ليصبح بذلك رمزًا للزوج الصابر والمحب، وضحية لتلك الخلافات التي لا ترحم.