هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 04:01 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

السكين أنهت الخلاف.. قصة شاهد عيان أصيب وهو يحاول منع جريمة ميراث

روى صالح مصطفى، أحد شهود العيان على جريمة القتل التي وقعت نتيجة لخلافات أسرية على الميراث، تفاصيل اللحظات الدامية التي عايشها بنفسه وتعرض خلالها لإصابة خطيرة، أثناء محاولته التدخل لفض النزاع.
قال صالح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، : "كانت أول أيام شهر رمضان، والشارع يعمه الهدوء، وفجأة سمعت صراخًا من شرفة منزلي رأيت حسن، نجل شقيقة المجني عليه، يصيح قائلاً: (سامح لازم يبات متكتف ومتقطع في فرشته)، وكان يقصد ابن أخته الضحية."
وأضاف: "نزلت مسرعًا من بيتي وتوجهت إلى موقع الشجار، وفوجئت بحسن وأبناء عمومته يحملون سكاكين في أيديهم، حاولت حماية سامح من الطعن، لكن السكين أصابتني في ذراعي، مما أدى إلى قطع أربعة أوتار وأحد الأعصاب الرئيسية."

وتابع: "رغم إصابتي، حاول خاله وقف النزيف، لكن الجاني باغته بضربة قاتلة كادت تفصل رأسه عن جسده وعندما حاولت إبعاد السكين عن خاله، تلقى الضحية ضربة نافذة بطول 8 سنتيمترات وعمق 15 سنتيمترًا، وصلت إلى الجمجمة."
وأشار إلى أن أحد أطباء المخ والأعصاب أكد له لاحقًا أن النزيف أدى إلى تسرب جزء من المادة الدماغية، مما تسبب في وفاة الضحية داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.
واختتم صالح شهادته قائلًا: "رغم كل الدم الذي نزفته، كان الجاني مصرًا على استكمال الاعتداء، وهددنا قائلًا: زي ما عملنا في أبوك في البيت، هنكمل عليك إنت كمان."