هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:15 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

السكين أنهت الخلاف.. قصة شاهد عيان أصيب وهو يحاول منع جريمة ميراث

روى صالح مصطفى، أحد شهود العيان على جريمة القتل التي وقعت نتيجة لخلافات أسرية على الميراث، تفاصيل اللحظات الدامية التي عايشها بنفسه وتعرض خلالها لإصابة خطيرة، أثناء محاولته التدخل لفض النزاع.
قال صالح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، : "كانت أول أيام شهر رمضان، والشارع يعمه الهدوء، وفجأة سمعت صراخًا من شرفة منزلي رأيت حسن، نجل شقيقة المجني عليه، يصيح قائلاً: (سامح لازم يبات متكتف ومتقطع في فرشته)، وكان يقصد ابن أخته الضحية."
وأضاف: "نزلت مسرعًا من بيتي وتوجهت إلى موقع الشجار، وفوجئت بحسن وأبناء عمومته يحملون سكاكين في أيديهم، حاولت حماية سامح من الطعن، لكن السكين أصابتني في ذراعي، مما أدى إلى قطع أربعة أوتار وأحد الأعصاب الرئيسية."

وتابع: "رغم إصابتي، حاول خاله وقف النزيف، لكن الجاني باغته بضربة قاتلة كادت تفصل رأسه عن جسده وعندما حاولت إبعاد السكين عن خاله، تلقى الضحية ضربة نافذة بطول 8 سنتيمترات وعمق 15 سنتيمترًا، وصلت إلى الجمجمة."
وأشار إلى أن أحد أطباء المخ والأعصاب أكد له لاحقًا أن النزيف أدى إلى تسرب جزء من المادة الدماغية، مما تسبب في وفاة الضحية داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.
واختتم صالح شهادته قائلًا: "رغم كل الدم الذي نزفته، كان الجاني مصرًا على استكمال الاعتداء، وهددنا قائلًا: زي ما عملنا في أبوك في البيت، هنكمل عليك إنت كمان."