هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 10:48 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يهنئ المنتخب الوطني بأول انتصار تاريخي لمصر في كأس العالم وزير الخارجية: مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة سعد الدين الهلالي: مشروع قانون الأحوال الشخصية اعترف لأول مرة بالبصمة الوراثية وإن لم يذكرها قط نقابة المحامين تفتح باب التسجيل بأول دورة تدريبية على منظومات التقاضي عن بُعد بمحاكم الجنايات سعد الدين الهلالي: مشروع القانون الأحوال الشخصية أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ قوانين مصر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية بنك التعمير والإسكان يعلن عن موعد توزيع الأسهم المجانية لزيادة رأس المال البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل أمين حفظ في مصر لعام 2026 من Global Finance ضاعف رأس المال إلى 10.62 مليار جنيه.. بنك التعمير والإسكان يقر توزيع سهم مجاني لكل سهم بروتوكول تعاون بين «المالية» و«النيابة العامة» وبنكي «مصر والأهلي» لضمان سرعة التصرف في المركبات المصادرة متحدث الرياضة يوضح شروط مزاولة النشاط للأكاديميات الرياضية وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بالنواب: ناقشنا 40 طلب إحاطة حول التحول للدعم النقدي

ناس TV

السكين أنهت الخلاف.. قصة شاهد عيان أصيب وهو يحاول منع جريمة ميراث

روى صالح مصطفى، أحد شهود العيان على جريمة القتل التي وقعت نتيجة لخلافات أسرية على الميراث، تفاصيل اللحظات الدامية التي عايشها بنفسه وتعرض خلالها لإصابة خطيرة، أثناء محاولته التدخل لفض النزاع.
قال صالح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، : "كانت أول أيام شهر رمضان، والشارع يعمه الهدوء، وفجأة سمعت صراخًا من شرفة منزلي رأيت حسن، نجل شقيقة المجني عليه، يصيح قائلاً: (سامح لازم يبات متكتف ومتقطع في فرشته)، وكان يقصد ابن أخته الضحية."
وأضاف: "نزلت مسرعًا من بيتي وتوجهت إلى موقع الشجار، وفوجئت بحسن وأبناء عمومته يحملون سكاكين في أيديهم، حاولت حماية سامح من الطعن، لكن السكين أصابتني في ذراعي، مما أدى إلى قطع أربعة أوتار وأحد الأعصاب الرئيسية."

وتابع: "رغم إصابتي، حاول خاله وقف النزيف، لكن الجاني باغته بضربة قاتلة كادت تفصل رأسه عن جسده وعندما حاولت إبعاد السكين عن خاله، تلقى الضحية ضربة نافذة بطول 8 سنتيمترات وعمق 15 سنتيمترًا، وصلت إلى الجمجمة."
وأشار إلى أن أحد أطباء المخ والأعصاب أكد له لاحقًا أن النزيف أدى إلى تسرب جزء من المادة الدماغية، مما تسبب في وفاة الضحية داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.
واختتم صالح شهادته قائلًا: "رغم كل الدم الذي نزفته، كان الجاني مصرًا على استكمال الاعتداء، وهددنا قائلًا: زي ما عملنا في أبوك في البيت، هنكمل عليك إنت كمان."