هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 11:45 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام حسن بعد ثلاثية نيوزيلندا: أموت في تراب مصر.. وأحب جمهورها السهران في الشوارع «إي جي بنك» يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة «أوتوكلوب» لتقديم تجربة رقمية متكاملة لتمويل السيارات في مصر البنك المركزي المصري وغرفة مقاصة الكوميسا ينظمان ورشة توعوية لتعزيز استخدام النظام الإقليمي للمدفوعات والتسويات (REPSS) التجاري الدولي يتصدر البنوك المدرجة في بطاقات الائتمان بمحفظة 19.6 مليار جنيه متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة بالأكاديمية العسكرية بدأ يؤتي ثماره سعر الدولار اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 مقابل الجنيه المصري أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الاثنين 22-6-2026 مقابل الجنيه المصري الذهب يرتفع من أدنى مستوى في أسبوع مع تراجع أسعار النفط أصول البنك المركزي المصري تقفز إلى 6.8 تريليون جنيه بنهاية مايو البنك المركزي يحقق صافي ربح 144.5 مليار جنيه بنهاية مايو 2026 إنستاباي يوسّع خدماته ويتيح سداد فواتير المياه والكهرباء والإنترنت في خطوات بسيطة البنك المركزي يطرح صكوك سيادية بقيمة 1.5 مليار جنيه بعائد 22.98% لأجل 3 سنوات

ناس TV

السكين أنهت الخلاف.. قصة شاهد عيان أصيب وهو يحاول منع جريمة ميراث

روى صالح مصطفى، أحد شهود العيان على جريمة القتل التي وقعت نتيجة لخلافات أسرية على الميراث، تفاصيل اللحظات الدامية التي عايشها بنفسه وتعرض خلالها لإصابة خطيرة، أثناء محاولته التدخل لفض النزاع.
قال صالح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، : "كانت أول أيام شهر رمضان، والشارع يعمه الهدوء، وفجأة سمعت صراخًا من شرفة منزلي رأيت حسن، نجل شقيقة المجني عليه، يصيح قائلاً: (سامح لازم يبات متكتف ومتقطع في فرشته)، وكان يقصد ابن أخته الضحية."
وأضاف: "نزلت مسرعًا من بيتي وتوجهت إلى موقع الشجار، وفوجئت بحسن وأبناء عمومته يحملون سكاكين في أيديهم، حاولت حماية سامح من الطعن، لكن السكين أصابتني في ذراعي، مما أدى إلى قطع أربعة أوتار وأحد الأعصاب الرئيسية."

وتابع: "رغم إصابتي، حاول خاله وقف النزيف، لكن الجاني باغته بضربة قاتلة كادت تفصل رأسه عن جسده وعندما حاولت إبعاد السكين عن خاله، تلقى الضحية ضربة نافذة بطول 8 سنتيمترات وعمق 15 سنتيمترًا، وصلت إلى الجمجمة."
وأشار إلى أن أحد أطباء المخ والأعصاب أكد له لاحقًا أن النزيف أدى إلى تسرب جزء من المادة الدماغية، مما تسبب في وفاة الضحية داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.
واختتم صالح شهادته قائلًا: "رغم كل الدم الذي نزفته، كان الجاني مصرًا على استكمال الاعتداء، وهددنا قائلًا: زي ما عملنا في أبوك في البيت، هنكمل عليك إنت كمان."