هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:50 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: العلاقات المصرية الخليجية.. شراكة مصير واستقرار عربي

العلاقة بين مصر وكل من السعودية والإمارات وقطر تمثل أحد أعمدة الاستقرار في المنطقة

فالسعودية ومصر تربطهما علاقة تاريخية عميقة، قائمة على التعاون الاستراتيجي والاحترام المتبادل. المملكة كانت دائمًا داعمًا قويًا لمصر في أوقات الأزمات، سواء سياسيًا أو اقتصاديًا، وهناك تنسيق دائم بين القيادتين في كثير من القضايا مثل أمن البحر الأحمر، ومواجهة التهديدات الإقليمية، والتعاون في مجال الطاقة والاستثمار. كما أن العلاقات بين الشعبين تظل دافئة، بفعل التاريخ المشترك والحضور الكبير للعمالة المصرية في السعودية.

أما الإمارات، فهي تمثل شريكًا اقتصاديًا وسياسيًا مهمًا لمصر. العلاقة بين البلدين تجاوزت مرحلة الدعم المالي، وأصبحت تقوم على شراكات استراتيجية طويلة الأجل في مشروعات تنموية عملاقة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والطاقة المتجددة، والنقل البحري. وتربط بين القيادتين علاقات وثيقة انعكست على مستوى التعاون السياسي والتفاهم في الملفات الإقليمية والدولية.

أما قطر، فقد مرت علاقتها بمصر بتوتر كبير عقب 2013، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحسنًا واضحًا، خاصة بعد توقيع اتفاق العلا، حيث بدأت مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات الرسمية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وقد أعلنت قطر عن نيتها لضخ استثمارات بمليارات الدولارات في مصر، وبدأت بالفعل في الدخول بعدة قطاعات اقتصادية مهمة.

في المجمل، فإن العلاقات بين مصر وهذه الدول الثلاث أصبحت أكثر نضجًا، ولا تقوم فقط على العواطف أو المواقف الآنية، بل على رؤية استراتيجية ترى في التعاون العربي طريقًا للحفاظ على الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي في وجه التحديات الكبرى التي تواجه الجميع.

موضوعات متعلقة