هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 10:24 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة القومي للطفولة والأمومة يُحبط محاولتي زواج لطفلتين بالفيوم وأسيوط استجابةً لبلاغات نجدة الطفل وزير البترول يبحث مع ”سوكار” الأذربيجانية تفعيل شراكة إستراتيجية بقطاع البترول والغاز

صحتك

ماذا تعرف عن اضطراب ما بعد الصدمة؟.. معلومات مهمة

قالت البروفيسورة بيترا بيشونر إن اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو مرض نفسي خطير ينتج عن الإجهاد النفسي الشديد، والذي يحدث بسبب معايشة تجارب حياتية قاسية ومؤلمة مثل الحوادث المرورية والاعتداء الجنسي والعنف، بالإضافة إلى الحروب والكوارث الطبيعية.

الأعراض

وأوضحت اختصاصية الطب النفسي والعلاج النفسي والطب النفسي الجسدي الألمانية أن أعراض اضطراب ما بعد الصدمة تتمثل في الخوف والتوتر النفسي المستمرين والعزلة الاجتماعية والذعر المفاجئ، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والكوابيس ونقص التركيز.

ويمكن للمواقف اليومية مثل الأصوات العالية أو بعض الروائح أن تؤدي إلى إثارة القلق الشديد. كما يتجنبون المرضى الأماكن والأنشطة، التي تذكرهم بالصدمة.

وتشمل الأعراض أيضا ما يعرف "بالخدر العاطفي"، أي الشعور بالفراغ الداخلي وعدم القدرة على الشعور بالسعادة والفرح.

سبل العلاج

وشددت البروفيسورة بيشونر على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة في حال استمرار هذه الأعراض لمدة تزيد على 4 أسابيع، وذلك للخضوع للعلاج النفسي في الوقت المناسب لتجنب العواقب الوخيمة المحتملة مثل الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

وأكدت بيشونر أن العلاج السلوكي المعرفي، الذي يركز على الصدمة، أثبت فعاليته، موضحة أنه في هذا العلاج يتعلم المرضى كيفية التعرف على أنماط التفكير المرهقة والتساؤل عنها والتعامل تدريجيا مع ما مروا به دون أن يغمرهم ذلك.

كما تعد "إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة" (Eye Movement Desensitization and Reprocessing) إجراءً فعالا لمواجهة اضطراب ما بعد الصدمة؛ حيث إنه يستخدم حركات العين المستهدفة لدعم معالجة الذكريات المجهدة.

وفي الحالات الشديدة يمكن أيضا اللجوء إلى الأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب والمُنوّمات.

موضوعات متعلقة