هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 01:07 صـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

صحتك

ماذا تعرف عن اضطراب ما بعد الصدمة؟.. معلومات مهمة

قالت البروفيسورة بيترا بيشونر إن اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو مرض نفسي خطير ينتج عن الإجهاد النفسي الشديد، والذي يحدث بسبب معايشة تجارب حياتية قاسية ومؤلمة مثل الحوادث المرورية والاعتداء الجنسي والعنف، بالإضافة إلى الحروب والكوارث الطبيعية.

الأعراض

وأوضحت اختصاصية الطب النفسي والعلاج النفسي والطب النفسي الجسدي الألمانية أن أعراض اضطراب ما بعد الصدمة تتمثل في الخوف والتوتر النفسي المستمرين والعزلة الاجتماعية والذعر المفاجئ، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والكوابيس ونقص التركيز.

ويمكن للمواقف اليومية مثل الأصوات العالية أو بعض الروائح أن تؤدي إلى إثارة القلق الشديد. كما يتجنبون المرضى الأماكن والأنشطة، التي تذكرهم بالصدمة.

وتشمل الأعراض أيضا ما يعرف "بالخدر العاطفي"، أي الشعور بالفراغ الداخلي وعدم القدرة على الشعور بالسعادة والفرح.

سبل العلاج

وشددت البروفيسورة بيشونر على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة في حال استمرار هذه الأعراض لمدة تزيد على 4 أسابيع، وذلك للخضوع للعلاج النفسي في الوقت المناسب لتجنب العواقب الوخيمة المحتملة مثل الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

وأكدت بيشونر أن العلاج السلوكي المعرفي، الذي يركز على الصدمة، أثبت فعاليته، موضحة أنه في هذا العلاج يتعلم المرضى كيفية التعرف على أنماط التفكير المرهقة والتساؤل عنها والتعامل تدريجيا مع ما مروا به دون أن يغمرهم ذلك.

كما تعد "إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة" (Eye Movement Desensitization and Reprocessing) إجراءً فعالا لمواجهة اضطراب ما بعد الصدمة؛ حيث إنه يستخدم حركات العين المستهدفة لدعم معالجة الذكريات المجهدة.

وفي الحالات الشديدة يمكن أيضا اللجوء إلى الأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب والمُنوّمات.

موضوعات متعلقة