هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:12 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

خارجي وداخلي

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي: متانة العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر ركيزة لنجاح التكامل الصناعي

أكد الدكتور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، أن الشراكة الإستراتيجية والعلاقات الاقتصادية الوثيقة بين المملكة وجمهورية مصر العربية، تعد ركيزة مهمة، ومحفّزًا أساسيًا لتعزيز جهود التكامل الصناعي بين البلدين، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة فيهما.

وأوضح الخريّف في كلمته خلال الملتقى الصناعي السعودي المصري المنعقد في الرياض، بتنظيم من اتحاد الغرف السعودية، ومشاركة وفد من اتحاد الصناعات المصرية، أن القطاع الخاص يعد محركًا حقيقيًا لدعم نمو التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمارات المشتركة، وبناء شراكات فاعلة تعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين، فيما يظل دور القطاع الحكومي مهمًا في تمكين الاستثمارات، ومعالجة التحديات التي تواجهها.

وأضاف: " للأجهزة الحكومية دورٌ مهمٌ في تقديم الحلول التمويلية للمستثمرين، وتسهيل حركة التجارة البينية، ومن الأمثلة المهمة على ذلك: جهود بنك التصدير والاستيراد السعودي خلال الأعوام الأخيرة لتمكين المصدرين والمستوردين السعوديين والمصريين، وبلغت قيمة تمويله في هذا المجال 1.3 مليار ريال، لتأمين وتمويل الصادرات بين البلدين، مما يدل على حجم الفرص الاستثمارية الواعدة، وإيمان المملكة بأهمية تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين".

وأشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ركّزت على أهمية تطوير التكامل الصناعي بين المملكة والدول العربية والمجاورة، خاصة مع الفرص الكبيرة المتاحة لهذا التكامل.

وثمَّن الخريّف الجهود المشتركة للفرق الفنية وقطاع الأعمال في البلدين، في تحديد القطاعات المستهدفة والفرص التي توفرها، ومنها الصناعات الدوائية، وصناعة السيارات، وصناعة الأغذية، ومواد البناء، والطاقة، والآلات والمعدات، مبينًا أن هذه القطاعات الصناعية تسعى المملكة إلى تطويرها لتلبية الطلب المحلي على منتجاتها، وتعزيز تنافسية الصناعة السعودية عالميًا.

ولفت وزير الصناعة والثروة المعدنية، الانتباه إلى أن مسارات التكامل الصناعي والتجاري، وتحفيز نمو الاستثمارات المشتركة بين البلدين، تشمل تطوير سلاسل الإمداد وتحديد المنتجات ذات الأولوية، لدعم قوة سلاسل الإمداد ليس في المملكة ومصر فحسب، بل في المنطقة والعالم، إضافة إلى تعزيز العمل المشترك في مجالات تنمية القدرات البشرية، والتطوير والأبحاث والابتكارات.

وتطلّع الوزير الخريّف إلى أن يثمر الملتقى الصناعي السعودي المصري، عن تحديد فرص استثمارية نوعية في القطاعات الصناعية المستهدفة، والتي تخدم المصالح المشتركة، مؤكدًا جاهزية القطاع الحكومي في المملكة لتذليل جميع العقبات التي قد تواجه المستثمرين.