هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:49 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

خالد الجندي: ”سيماهم في وجوههم” ليس المقصود بها زبيبة الصلاة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قوله تعالى في سورة الفتح: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعًا سجّدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود"، يشمل كل من يسجد لله، وليس فئة دون أخرى.

وأوضح أن "سيماهم" لا تعني فقط العلامة الظاهرة على الجبين المعروفة بـ "زبيبة الصلاة"، مستدلًا بأن النساء يسجدن لله مثل الرجال بل وأكثر، ومع ذلك لا تظهر عليهن تلك العلامة، لأنهن يسجدن على الطرحة أو ما يغطي رؤوسهن، مشيرًا إلى أن هذه السيما نور إلهي يلقيه الله على وجوه الساجدين يوم القيامة.

وأضاف أن النبي ﷺ أخبر أن أمته ستُعرف يوم القيامة من أثر الوضوء، مستشهدًا بقوله ﷺ: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من أثر الوضوء"، مما يدل على أن هذا النور هو كرامة لأهل الطاعة، وليس مجرد أثر جسدي.

وأكد على أن كل من يحافظ على السجود لله تعالى سيُمنح هذا النور يوم القيامة، داعيًا المسلمين إلى المداومة على الصلاة، فهي المفتاح للنور في الدنيا والآخرة.

ونوه إلى أن القرآن الكريم يعزز مفهوم الأخوة الإنسانية، حتى في ظل الاختلاف في العقيدة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف"، موضحًا أن المقصود بـ "أخا عاد" هو نبي الله هود عليه السلام، الذي بعثه الله إلى قوم عاد الذين كانوا يسكنون الكثبان الرملية، وهي ما يُعرف بالأحقاف.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن القرآن الكريم يستخدم مصطلح الأخوة بمعانٍ متعددة، فقد يكون الرابط عقديًا كما في قوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة"، أو نسبيًا أي الأخوة من النسب والدم، أو وطنيًا حيث يجمع أبناء الوطن الواحد، أو حتى تكليفيًا مثل العلاقة بين الأنبياء.

وأضاف الجندي أن الأخوة الإنسانية لا تنفك عن البشر مهما اختلفت عقائدهم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل خاطب جميع الناس دون تفريق في قوله: "أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس"، مما يدل على أن البشر جميعًا تحت ربوبية الله دون تمييز بين مؤمن وكافر.

وأكد أن القرآن يبحث دائمًا عن القواسم المشتركة، وهو ما يعكس رحمة الإسلام وسماحته، داعيًا الجميع إلى إدراك هذه المفاهيم العظيمة والعمل بها في التعامل مع الآخرين.

موضوعات متعلقة