هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:02 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

ناس TV

خبير: دعم إسباني كبير لموقف مصر تجاه غزة وخطة إعمار القطاع

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن إسبانيا تُقدم دعمًا كبيرًا للموقف المصري فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن موقفها يعكس توافقًا دوليًا متزايدًا مع رؤية مصر لحل الأزمة في قطاع غزة.

وأوضح “سيد أحمد”، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تناول تطورات الوضع في قطاع غزة، حيث شدد الطرفان على أهمية تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. كما أعرب الجانبان عن رفضهما القاطع للعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، مؤكدين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء التوغل البري، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية.

دعم إسباني لخطة إعادة إعمار غزة ورفض التهجير

وأشار الدكتور أحمد سيد أحمد إلى أن إسبانيا ترحب بالخطّة العربية لإعادة إعمار غزة، وتدعم بشكل كامل الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية. كما أوضح أن الموقف الأوروبي، وخاصة الإسباني، يشهد تحولًا ملحوظًا، حيث بدأت العديد من الدول التي كانت حليفة لإسرائيل في تغيير مواقفها، مما يساهم في زيادة الضغوط الدولية ضد السياسات الإسرائيلية.

وأضاف أن هناك صراعًا بين مشروعين، مشروع الاحتلال والتهجير، الذي تدعمه حكومة الاحتلال الإسرائيلي ويهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وايضًا مشروع السلام والاستقرار، الذي تقوده مصر ويدعو إلى تثبيت الحقوق الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، موضحًا أن ما تقوم به إسرائيل من عمليات تهجير ليس "طوعيًا" كما تدّعي، وإنما هو جريمة إبادة جماعية، حيث يتم إجبار الفلسطينيين على خيارين لا ثالث لهما: إما الموت بالقصف والجوع، أو الرحيل عن أراضيهم.

أوضح خبير العلاقات الدولية أن إسرائيل تتعمد توسيع عملياتها العسكرية كلما اقتربت مصر والدول العربية من اتخاذ موقف حازم تجاه حل الدولتين، وذلك بهدف تعطيل الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام.