هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:52 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

جمالك

جراح يكشف الفئات غير المؤهلة لعمليات التجميل

كشف الدكتور تشارلز لي، جراح التجميل المعتمد في بيفرلي هيلز، عن الفئات التي يجب أن تتجنب عمليات التجميل، موضحا أن ليس كل شخص مؤهلا للخضوع لمثل هذه الإجراءات.

ما هي عمليات التجميل الأكثر شيوعاً؟ - موضوع

على الرغم من أن مئات الآلاف من الأشخاص يجرون عمليات تجميلية سنويا، مثل تكبير الثدي أو تصغير الأنف أو تحسين ملامح الوجه، فإن هناك معايير صحية ونفسية يجب مراعاتها قبل اتخاذ هذا القرار.

وفيما يلي الفئات غير المناسبة لعمليات التجميل:

- المصابون باضطراب تشوه الجسم

يعاني بعض الأشخاص من اضطراب تشوه الجسم، وهو حالة نفسية تجعلهم مهووسين بعيوب طفيفة أو غير موجودة في مظهرهم. ويدفعهم ذلك إلى الشعور المستمر بالقلق والخجل، ما قد يؤدي إلى تجنبهم التفاعل جتماعي.

وغالبا ما يلجأ المصابون بهذا الاضطراب إلى الجراحة التجميلية لحل مشكلتهم، إلا أن الدكتور لي يحذر من أن العمليات لن ترضيهم، قائلا: "إذا كان الشخص يرى مشكلة كبيرة في جزء طبيعي تماما من جسمه، فلن تحل الجراحة ذلك، لأنها ليست مشكلة طبية حقيقية".

ويوصي الأطباء بزيارة مختصي الصحة النفسية للحصول على العلاج المناسب، سواء كان علاجا نفسيا أو دوائيا.

- محبو الكمال والسيطرة

يواجه الأشخاص الذين يسعون للكمال المطلق صعوبة في تقبل التفاوتات الطبيعية في نتائج العمليات التجميلية. فرغم أن الجراحة يمكن أن تحسّن المظهر، فإنها لا تخلو من احتمالية وجود اختلافات طفيفة، خاصة في عمليات مثل تجميل الأنف أو جراحة الجفن.

وأوضح الدكتور لي أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يصابون بالإحباط بسبب أدق التفاصيل، ما قد يدفعهم إلى الخضوع لعمليات تصحيحية متكررة، مضيفا: "الجراحة ليست دقيقة بنسبة 100%. إذا لم تكن قادرا على تقبّل بعض التفاوتات البسيطة، فمن الأفضل عدم الخضوع لجراحة تجميلية، خاصة العمليات الدقيقة مثل تجميل الأنف أو جراحة الجفن".

كما شدد على أن النتيجة النهائية قد لا تظهر إلا بعد فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عامين، ما يتطلب صبرا وتقبّلا للتغيرات التدريجية.

أصحاب التوقعات غير الواقعية

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في خلق صورة مثالية غير واقعية عن عمليات التجميل، ما دفع البعض للاعتقاد بأن بإمكانهم تغيير ملامحهم بالكامل لتشبه شخصيات مشهورة.

إلا أن الدكتور لي يؤكد استحالة تحقيق ذلك من خلال الجراحة التجميلية، قائلا: "لقد خضعت شخصيا لعدة عمليات تجميل، منها تجميل الأنف وزراعة الذقن، لكن لا يمكنني أن أتوقع أن أصبح شبيها بتوم كروز مهما أجريت من عمليات".

كما شدد على أن الجراحات التجميلية لا يمكنها إيقاف علامات الشيخوخة تماما، ولا تحسين العلاقات الاجتماعية، ولا حل المشكلات النفسية المتعلقة بصورة الجسم.

- الأشخاص المعرضون للنزيف المفرط

ينصح الدكتور لي الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تخثر الدم بتوخي الحذر قبل الخضوع لأي جراحة تجميلية، مشيرا إلى أن "واحدا من كل 10 أشخاص" يعاني من نزيف أثناء العمليات.

وأوضح أن بعض الحالات، مثل الهيموفيليا (حالة لا يتجلط فيها الدم)، قد تؤدي إلى نزيف طويل يصعب السيطرة عليه. كما شدد على أهمية علاج أي نقص في فيتامين (ك) قبل الخضوع للجراحة، لأن ذلك قد يؤثر على سرعة تجلط الدم.

التدخين والكحول وتأثيرهما على نتائج الجراحة

حذر الدكتور لي من أن التدخين المتكرر والإفراط في تناول الكحول قد يؤثران سلبا على نتائج العمليات التجميلية.

التدخين: تحتوي السجائر على النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران، وهي مواد تعيق تدفق الأكسجين إلى أنسجة الجسم، ما يؤدي إلى بطء الشفاء، أو حتى إلى نخر الأنسجة وتشوه الندبات.

الكحول: يؤدي إلى سيولة الدم، ما يزيد من خطر النزيف أثناء الجراحة. كما أن بعض المشروبات، مثل النبيذ الأحمر، قد تزيد من خطر حدوث النزيف، في حين يمكن لأنواع أخرى من الكحول أن تطيل مرحلة التورم، ما قد يؤثر على النتيجة النهائية للجراحة.