هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 01:17 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

ناس TV

البابا تواضروس مع لميس الحديدي: قانون بناء الكنائس في عهد الرئيس السيسي خطوة تاريخية

أكد البابا تواضروس الثاني أنه بعد ثورة 30 يونيو، ثم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصياغة الدستور الجديد، والانتخابات البرلمانية، وضعت مصر قدميها على الطريق الصحيح، مشيرًا إلى أن الرئيس يؤكد دائمًا بناء الدولة من خلال سنّ القوانين التي تنظم شؤون الحياة، لترسيخ مبدأ المواطنة.

وأضاف خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON، أن الأقباط جزء أصيل من النسيج المصري، وكان استبعادهم من الحياة العامة في السابق أمرًا غير مفيد للوطن، لكن بعد ثورة 30 يونيو، بدأت الدولة في تطبيق معايير المواطنة، لضمان المساواة بين جميع المواطنين.

وأشاد البابا بإصدار قانون بناء الكنائس في عهد الرئيس السيسي، واصفًا إياه بـ«الخطوة التاريخية»، حيث أوضح أن بناء الكنائس ظل بلا قانون واضح لعقود طويلة، مضيفًا أن القانون الصادر عام 2016 أسهم في تقنين أوضاع أكثر من 3000 كنيسة، مع 1000 أخرى في طريقها للتقنين.

وأكد البابا تواضروس أن القانون أسهم في إنهاء 90% من مشكلات بناء الكنائس، وأنهى الأزمات التي استمرت لعشرات السنين، مشددًا على أنه أغلق باب الفتنة الطائفية إلى الأبد.