هي وهما
الثلاثاء 20 يناير 2026 11:03 مـ 1 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برلمانية الجبهة الوطنية بالنواب: مصر حاضرة بقوة في دافوس ودبلوماسية رئاسية نشطة تخدم المصالح الوطنية عمر الغنيمي: مشاركة الرئيس في دافوس تؤكد استقرار الدولة وثقلها الاقتصادي عالميًا محمد زكي: حضور الرئيس السيسي منتدى دافوس يرسخ مكانة مصر كلاعب رئيسي في المنطقة المصريين الأحرار: حضور الرئيس السيسي المنتدى الاقتصادي العالمي يعكس ثقل مصر دوليًا البنك المركزي المصري يعلن موعد إجازة البنوك بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة مرصد الأزهر يستقبل مفوض الحكومة الألمانية لحرية الأديان لبحث مكافحة التطرف وتعزيز التعايش العالمي مش إقصاء ولا تهميش.. نادين نجيم ترد على مقارنتها بـ سيرين عبدالنور عمرو سعد يطرح بوستر مسلسله الجديد إفراج نقابة المهن الموسيقية تنعى والدة رضا البحراوي لقاء الخميسي تعلق على أزمتها مع زوجها عبدالمنصف: «مفيش حد مابيغلطش» 22 فيلما تتنافس على الدب الذهبي في مهرجان برلين الـ76 «WATCH IT» تعلن تعاونها في إنتاج مشروع درامي عالمي بمعايير هوليودية

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: عيد الشرطة.. لماذا 25 يناير؟

ليس منطقيا أن يأتى أى حدث آخر يلغى الاحتفال الوطنى بعيد الشرطة أو يشترك معه، سيما إذا كان هذا الحدث الآخر ليس وطنيا خالصا، أو هو مصنوع صناعة غربية ضمن مخطط إدخال منطقة الشرق الأوسط فى دوامة ما أسموه زورا: "ثورات الربيع العربى" التى ما جنينا من ورائها إلا الدمار والخراب الذى يحيط بنا من كل جانب، وكاد يلحق بنا مثله، لولا لطف الله بنا حين قامت الثورة الشعبية الوطنية فى 30 يونيو ٢٠١٣م لتصحيح مسار فوضى 25 يناير ٢٠١١م وما نتج عنها من اختطاف جماعة إرهابية زمام الأمور فى البلاد، ومن لطف الله بنا أيضا أن حمى الجيش مصر من الفوضى، ثم ساند إرادة الشعب فى ثورة تصحيح المسار.

ومع احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة الثالث والسبعين، الذى يعيد للأذهان ملحمة الإسماعيلية سنة 1952م، فلا ننسى دور أبطال "الشرطة" ـ البوليس المصرى آنذاك ـ فى التصدى للعدو المحتل، لكن فى الوقت نفسه نتذكر أن العدو يكون أكثر خطرا حين يعيش بيننا، ويخطط لإسقاط الوطن، إلا أن جهود رجال الجيش والشرطة والأمن الوطنى نجحت فى التصدي لهم، وتوجيه الضربات الاستباقية التى فككت البؤر الإرهابية، وقضت على العناصر المتطرفة وأسقطت الخلايا العنقودية، حيث بدأت الجماعة الإرهابية فى أعمال التخريب والتفجير والقتل، بعد الإطاحة بها وبقياداتها.

وتحتفل مصر كل عام بعيد الشرطة يوم ٢٥ يناير، تخليدا لذكري معركة الإسماعيلية، التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحا من رجال البوليس المصرى علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير سنة 1952م، بعد أن رفض رجال البوليس تسليم سلاحهم وإخلاء مبني محافظة الإسماعيلية للاحتلال الإنجليزي، وكان القائد البريطاني بمنطقة القناة ويدعى: "إكسهام" قد استدعى ضابط الاتصال المصري في صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952م، وسلمه إنذارا بتسليم قوات البوليس المصرى بالإسماعيلية أسلحتهم للقوات البريطانية، والجلاء عن مبنى المحافظة.

رفضت المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية آنذاك: "فؤاد سراح الدين باشا" الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام، وكان عددهم لا يزيد على ثمانمائة في ثكنات قسم البوليس، وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق، فى حين كان يحاصر مبنى قسم البوليس ومبنى المحافظة في الإسماعيلية، سبعة آلاف جندي بريطاني مزودين بالأسلحة، تدعمهم دباباتهم الثقيلة وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان، واستخدم البريطانيون كل ما معهم من أسلحة في قصف مبنى القسم ومبنى المحافظة، ومع ذلك قاوم الجنود المصريون واستمروا يقاومون ببسالة وشجاعة، حتى سقط منهم 50 شهيدا و80 جريحا في معركة تستحق أن يطلق عليها: "معركة الصمود".

وإن كان الحق ما شهدت به الأعداء، فإن الجنرال الإنجليزي "إكسهام" طالب جنوده بإعطاء التحية العسكرية لجثامين شهداء البوليس المصرى لدى خروجها من المبنى بسبب شجاعتهم ووطنيتهم.

وقد تم إقرار هذا اليوم إجازة رسمية للحكومة والقطاع العام لأول مرة في فبراير 2009م، بقرار من الرئيس الراحل محمد حسني مبارك - يرحمه الله - تقديرا لجهود رجال الشرطة المصرية في حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن واعترافا بتضحياتهم في سبيل ذلك، ومنذ هذا التاريخ تحتفل وزارة الداخلية ومصر كلها، في الخامس والعشرين من يناير كل عام بعيد الشرطة.

وأخيرا: فى عيد الشرطة نقدم التحية، وخالص التهنئة لرجالها الأبطال وعلي رأسهم وزير الداخلية، لما يبذلونه من جهد لحماية المواطن والحفاظ علي أمن الجبهة الداخلية للوطن، فهم يبذلون أرواحهم الذكية فداء له كى يعيش فى أمن وأمان، ونتقدم بخالص التحية والاعتزاز لشهداء الواجب من رجال الجيش والشرطة البواسل.
[email protected]

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4386 47.5386
يورو 55.6312 55.7580
جنيه إسترلينى 63.7527 63.9109
فرنك سويسرى 59.9881 60.1526
100 ين يابانى 30.0453 30.1106
ريال سعودى 12.6499 12.6773
دينار كويتى 155.1548 155.5327
درهم اماراتى 12.9148 12.9434
اليوان الصينى 6.8167 6.8316

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7305 جنيه 7280 جنيه $153.11
سعر ذهب 22 6695 جنيه 6675 جنيه $140.35
سعر ذهب 21 6390 جنيه 6370 جنيه $133.97
سعر ذهب 18 5475 جنيه 5460 جنيه $114.83
سعر ذهب 14 4260 جنيه 4245 جنيه $89.31
سعر ذهب 12 3650 جنيه 3640 جنيه $76.55
سعر الأونصة 227145 جنيه 226435 جنيه $4762.13
الجنيه الذهب 51120 جنيه 50960 جنيه $1071.74
الأونصة بالدولار 4762.13 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى