هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:19 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

ناس TV

عكاشة يكشف عن سبب تصنيف باراجواي لـ الإخوان كجماعة إرهابية متطرفة

علق العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على القرار الذي أعلنته دولة باراجواي، مؤخرًا، بتصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية تكفيرية، مؤكدًا أن السبب وراء ذلك هو ما تسببه هذه الجماعة من خطورة كبيرة على الأمن القومي لدول العالم.

وقال الدكتور خالد عكاشة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية "النهار"، إن المنظمات التكفيرية تخترق دول أمريكا اللاتينية بسهولة، وذلك لأن تلك الدول تعيش بقدر من العزلة عن باقي دول العالم، نظرًا لبعد موقعها الجغرافي، حيث تقوم هذه الجماعات التكفيرية بإدارة الموارد المالية لأغلب دول أمريكا اللاتينية.

وتوقع العميد خالد عكاشة، أن باقي دول أمريكا اللاتينية ستسلك نفس المسار الذي سلكته دولة باراجواي تجاه منظمة الإخوان التكفيرية في القريب العاجل، موضحًا أنه تأكد العالم أن هذه الجماعة هي الظهير الأيديولوجي لكافة المنظمات التكفيرية حول العالم.

كما أشار الخبير الاستراتيجي، إلى أن دولة الإمارات تقوم بأعمال مكثفة عن طريق الشبكة العنكبوتية الرقمية والمخابرات العسكرية للتخلص من عناصر الإخوان وطردهم خارج حدودها لما لهم من تأثير سلبي كبير على الأمن القومي الإماراتي والعربي، بل العالمي.