هي وهما
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:18 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي يشهد توقيع اتفاق تعاون لتوفيق أوضاع عمال ”الدليفري” قنصوة يعلن انطلاق مهرجان المسرح الجامعي قريبا الصحة تغلق 19 مركزًا لعلاج الإدمان بمحافظة القليوبية “الصحة” تطلق استبيانًا وطنيًا لتقييم ثقافة سلامة المرضى في المستشفيات المصرية وزيرة التضامن تكرم نور شعبان بفوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026 كتاب جديد.. الخشت يطرح رؤية جديدة للعلاقة بين الدين والدولة تتجاوز الأصولية والعلمانية وزيرة البيئة تأمر بالتحقيق في إلقاء سيارة مخلفات بموقع غير مخصص بالدقهلية مجلس الوزراء يعلن إقرار مزايا مالية لأعضاء المهن الطبية.. تفاصيل التموين: ارتفاع منافذ مبادرة خفض أسعار السلع إلى 400 منفذًا بخصومات 25% قنصوة: المسرح المدرسي خطوة مهمة في بناء جيل جديد من المبدعين رئيس الوزراء: زيادة حافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمعاهد 8 ممرات لوجستية دولية.. مصر تعزز مكانتها مركزًا إقليميًا للنقل والتجارة العالمية

ناس TV

قد يستخدمه المجرمون.. تحذير من خبير أمن معلومات بشأن الذكاء الاصطناعي

تحدث الدكتور أحمد بانافع، خبير أمن المعلومات، عن الحادثة الأخيرة التي كشفت فيها السلطات الأمريكية عن استخدام برنامج الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي” في تفجير سيارة أمام برج ترامب في ولاية نيفادا الأمريكية.

وأكد بانافع أن الذكاء الاصطناعي يعد أداة ذات حدين، حيث يمكن أن يُستخدم في أشياء مفيدة، لكن في الوقت نفسه قد يستغله المجرمون للحصول على معلومات وارتكاب جرائم.

وأضاف بانافع، خلال مداخلة ببرنامج “صباح جديد” على قناة القاهرة الإخبارية، أن الشركات المطورة لتقنيات الذكاء الاصطناعي تتحمل مسؤولية أخلاقية كبيرة لمنع استخدامها في الأنشطة الضارة، على الرغم من أن هذه المسؤولية ليست قانونية.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أصدرت طلبًا رئاسيًا لمراقبة هذه التقنيات بشكل تطوعي.

وأوضح خبير أمن المعلومات أن مراقبة الشركات لمنتجاتها قد تتعارض مع مصالحها الاقتصادية، حيث يؤدي ذلك إلى تقليل الأرباح.

كما لفت إلى أن بعض الولايات الأمريكية حاولت تقييد تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال تحميل الشركات مسؤولية العواقب السلبية لاستخدام هذه التكنولوجيا، لكنها فشلت في إصدار قرارات بهذا الشأن.

ومع ذلك، أشار بانافع إلى أن حادث نيفادا قد يكون دافعًا للمزيد من الجهود لتقييد استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.