هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 01:19 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
آمال ماهر تحيي حفلا غنائيا في هولندا.. والجمهور يستقبلها بالزغاريد أحمد سعد يحيي حفلا كامل العدد على مسرح الأوسكار في لوس أنجلوس ظروف قاهرة تؤجل حفل وائل جسار إلى 25 يونيو محمد إمام يجمع شلته القديمة في صقر وكناريا.. تفاصيل صفوة تتحدث عن أزمتها مع هي فوضى وتكشف كواليس مشاهد لم تكن في السيناريو أنغام تتألق بإطلالة وردية في حفل دبي والجمهور يردد أغانيها بطولة حسين فهمي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم “القصة التي وجدتها في الصين” مؤلف ”ورد على فل وياسمين” يكشف سر النهاية الحزينة.. ”إنذار من عواقب إهمال السرطان” سما إبراهيم تخطف الأنظار في مسلسل للعدالة وجه آخر.. وخطأ إخراجي يثير الجدل حول واقعية الأحداث مشهدية اللعب الشعبي.. ورشة تمثيل تستلهم التراث في بناء الخيال الإبداعي للأطفال ببيت العيني الكلاب السبعة يقترب من المركز الثالث بقائمة الأفلام الأعلى إيرادا في تاريخ السينما المصرية حسين فهمي: مفيش فيلم اتوقف في عهد مبارك

الأسرة

دراسة تكشف دور أسلوب الحياة الصحي في تأخير شيخوخة الدماغ

أظهرت دراسة حديثة أن بعض العادات اليومية تؤثر بشكل كبير على سرعة شيخوخة الدماغ، خاصة لدى الأشخاص الذين بلغوا السبعين من العمر دون أن يعانوا من تدهور في القدرة الإدراكية.

واستخدم الفريق البحثي، الذي ضم علماء من معهد كارولينسكا وجامعة جوتنبرج في السويد، مجموعة من المؤشرات البيولوجية لقياس "عمر الدماغ" لدى 739 شخصًا، وفقًا لما ذكره موقع "هيلث". وقد أظهرت النتائج أن صحة الأوعية الدموية تعد العامل الأكثر تأثيرًا في الحفاظ على شباب الدماغ.

وأكدت الدراسة أن تبني عادات صحية مثل ممارسة الرياضة بانتظام، والالتزام بنظام غذائي متوازن، والإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى السيطرة على مستويات السكر في الدم، يسهم بشكل كبير في تعزيز صحة الأوعية الدموية، مما ينعكس إيجابيًا على صحة الدماغ.

وصرحت عالمة الأعصاب آنا مارسيجليا من معهد كارولينسكا بأن الدراسة توصلت إلى أن أي عامل سلبي يؤثر على الأوعية الدموية، مثل قلة النشاط البدني أو الإصابة بأمراض مثل السكري أو السكتة الدماغية، قد يتسبب في ظهور دماغ أكبر سنًا مما هو في الواقع. كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الالتهابات أو ارتفاع سكر الدم يكون لديهم أدمغة تبدو أكثر تقدمًا في العمر.

وتفاوتت النتائج بين الرجال والنساء، حيث تبين أن مستويات الجلوكوز كان لها تأثير أكبر في عمر الدماغ لدى الرجال، مما يجعل هذا الأمر موضوعًا يستحق المزيد من البحث في المستقبل. وقد استخدم الفريق الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم العميق لتحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وتقييم عمر الدماغ بناءً على هذه الصور، بعد تدريب النظام على أكثر من 18,000 صورة لأشخاص لا يعانون من مشاكل معرفية.

وقارن الباحثون هذه التحليلات مع عينات دم المشاركين، مما ساعد في تحديد العلاقة بين عوامل نمط الحياة والحالة الصحية للدماغ. وأشار إريك ويستمان، خبير طب الشيخوخة، إلى أن الخوارزميات التي تم تطويرها دقيقة للغاية ومن المتوقع أن تكون أداة بحثية قوية في المستقبل، خصوصًا في الدراسات المتعلقة بالخرف.

أهمية دراسة تأثير نمط الحياة الصحي على الدماغ

تعد هذه النتائج ذات أهمية كبيرة نظرًا لأن الأدمغة التي تبدو أكبر في السن غالبًا ما تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل مرض الزهايمر. وأكدت مارسيجليا أن الأدوية التي تم تطويرها مؤخرًا لعلاج الزهايمر قد لا تكون فعالة لجميع المرضى، ولذلك يعد من المهم البحث عن طرق أخرى لتعزيز قدرة الدماغ على مقاومة آثار الشيخوخة.

نظرًا لاختلاف تأثير الشيخوخة الدماغية بين الرجال والنساء، يخطط الباحثون لإجراء مزيد من الدراسات التي تركز على العوامل البيولوجية، الاجتماعية والثقافية التي قد تؤثر في مرونة الدماغ، وفي العام المقبل، يعتزم الفريق إطلاق دراسة جديدة لفهم تأثير العوامل الاجتماعية مثل الدعم الاجتماعي، والنوم، والتوتر على مرونة الدماغ، مع تركيز خاص على صحة النساء.