هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 11:15 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ألابا يقترب من إنتر ميلان بعد نهاية رحلته مع ريال مدريد أنشيلوتي: نستعد لبطل أفريقيا.. وغياب نيمار مستمر المصري يجدد الثقة في عماد النحاس ويمنحه عقداً حتى صيف 2027 فينيسيوس: أيام المنتخب الأفضل في حياتي.. وسأتحدث عن مستقبلي بعد المونديال تقارير: منتخب إنجلترا يتعرض للسرقة قبل أولى مبارياته في المونديال الصحة: الحبس سنتين عقوبة انتحال صفة طبيب إبراهيم عبدالمجيد: الذكاء الاصطناعي بارع في توفير المعلومات لكن تحويلها لعمل فني يبقى مرهونا بموهبة الكاتب بنك التنمية الصناعية يطلق «باقة المصدّرين» بحلول متكاملة لدعم التوسع في الأسواق العالمية فاطمة الجولي ضمن قائمة فوربس لأكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026 البنك المركزي المصري يعلن تعطيل العمل بالبنوك يوم 18 يونيو بمناسبة رأس السنة الهجرية جامعة عين شمس تتيح خدمات متميزة لطب الأسنان لمنسوبيها وأسرهم بخصومات خاصة فوربس تختار دينا أبو طالب ضمن قائمة أكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026

خارجي وداخلي

الأزهر يدين تصريحات وزيرة خارجية ألمانيا حول تأييدها قصف المدنيين في غزة

أعرب الأزهر الشريف عن أسفه من التَّصريحات المتطرفة التي أدلَتْ بها وزيرة الخارجية الألمانية حول تأييد بلادها لقصف الكيان الصهيوني لأماكن تواجد المدنيِّين في غزَّة، مُؤكِّدًا أنَّ هذه التصريحات؛ انتكاسة أخلاقيَّة وسياسيَّة، وردة حضارية، وفتوى سياسية تبيح للمجرمين ممارسة قتل المدنيين الأبرياء وإزاحة الشعوب من على وجه الأرض، بل ودليلٌ واضح على التحيز الأعمى في دعم الإرهاب الصهيوني ومباركة جرائمه.

وأكد الأزهر أنَّ صدور مثل هذه التصريحات المتطرِّفة من مسؤول رفيع لهي سابقةٌ تُنذر بخطرٍ كبير، بما تحمله من دعمٍ صريح لهذا الكيان في قتل المدنيِّين من الأطفال والنِّساءِ والشَّباب.

كما يأسف الأزهر لصدور هذه التَّصريحات المحرضة من مسؤولين كان يُظنُّ بهم التوسط والعمل على الوقف الفوري للعدوان الذي تجاوز عامًا كاملًا، والَّذي أجمعت عليه الشعوب الحرة في أوروبا وأمريكا، بل والعالم أجمع، لكن خابت آمال الإنسانية حينما اختارت الوزيرة الألمانية الاصطفاف خلف الجُناة، وبما يُهدِّد كل جهود الوساطة لوقف العدوان.

وذكر الأزهر وزيرة الخارجية الألمانية بموقف بلادها الإنساني من استقبال اللَّاجئين من مختلف دول العالم خلال السنوات القليلة الماضية جرَّاء الظروف القهرية التي حدثت في بلادهم من حروب وصراعات، وهو ما يتناقض جذريًّا مع هذا التصريح المتطرف الناتج عن شعور بالذنب التاريخي، مؤكدًا أنَّ هذا التصريح يمثل وصمة عار في السياسة الألمانية وتحولها إلى النقيض من داعمٍ للقضايا الإنسانية إلى محرِّضٍ على ارتكاب أفظع الجرائم في حق المدنيين العُزَّل.