هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:08 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ67 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين

خارجي وداخلي

عميد أصول الدين السابق يوضح دوافع وأنواع الإلحاد وطرق مواجهته لأئمة بريطانيا

ألقى الدكتور محمد البيومى، العميد السابق لكلية أصول الدين بالزقازيق، محاضرة بعنوان: "الإلحاد المعاصر .. الأسباب وطرق المواجهة"، ضمن فعاليات الدورة التدريبية: "تفكيك الفكر المتطرف"، التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، لعدد من أئمة بريطانيا، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب.

وبين الدكتور البيومي خلال المحاضرة، أن أسباب الإلحاد ودوافعه ليست بالضرورة دوافع دينية، فهناك دوافع آخرى وراءه، كالدوافع العلمية، والحضارية، والتربوية، بالإضافة لتشويه الحقائق، والهجوم الفكري الذي يتعرض له الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال: إن الإلحاد صديق للجهل، وقسم الإلحاد إلى أربعة أقسام: الإلحاد المطلق، ويختص بأفكار وجود الله سبحانه وتعالى، وهناك الإلحاد الربوبي، وفيه إقرار بوجود الله سبحانه وتعالى، ولكنه ينكر إرسال الرسل، والشريعة، نظرا لاستغناء العقل عنها، أما الإلحاد اللاأدري، فيأتي من إنسان تنازعته نوبات من الشك، بحيث يحتاج إلى إثبات حقيقة واحدة، لينطلق من خلالها إلى إثبات كافة الحقائق للأشياء.

وأوضح أن الملحد المنفجر نفسيا، شخص يعاني من مشكلة تكمن في الصراع بين الخير والشر، سائلا أين الإله من الشر المتمثل في الإرهاب والقتل وانعدام القيم الأخلاقية، وهذا النوع يحتاج صاحبه إلى نوع من الاحتواء، وترسيخ عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر، وفهمه مجريات سنة الدفع في الكون والحياة.