هي وهما
الإثنين 16 فبراير 2026 03:27 صـ 28 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي «CIB» يسلّم جوائز أول سحب على «الشهادة الذهبية» الرئيس التنفيذي لـ«أرضك»: : نسعى لبناء مجتمعات متكاملة ترتكز على جودة الحياة والاستدامة «أرضك» تحتفل بتوصيل الكهرباء وتسليم المرحلة الأولى من «زيزينيا المستقبل» مراسل ”القاهرة الإخبارية”: تصاعد الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف واستهداف واسع للبنى التحتية قرار جمهوري بتعيين أكرم الجوهري رئيسًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الأطباء تُثمن قرار الشؤون العلاجية بشأن تنظيم عمل فرق التغذية العلاجية شريف فتحي: السياحة والآثار من أبرز روافد القوة الناعمة وزيرة التضامن: ننسق مع المالية لبدء تطبيق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان اتحاد العمال: قرارات الحماية الاجتماعية خطوة قوية لدعم الأكثر احتياجًا بدء صرف 331 مليون جنيه منحة رمضان للعمالة غير المنتظمة الثلاثاء رئيس المخابرات العامة يلتقي المشير خليفة حفتر وينقل له تحيات الرئيس السيسي وزارة الدولة للإعلام: اجتماع مع رؤساء الهيئات الإعلامية بعد غدٍ

آراء هي وهما

كل أسبوع

إبراهيم نصر يكتب: دعوة جاهلة لإلغاء عقوبة الإعدام

أنا مع الدعوة الرئاسية لبناء وعى الإنسان المصرى، وسبق أن كتبت سبعة عشر مقالا عن بناء الوعى، ولكن أى وعى يمكن أن نبنيه إذا شغلنا أنفسنا بتتبع ما يفتريه أدعياء الثقافة، وما يبثه الذين يسمون أنفسهم "تنويريون" من أفكار فى معظمها لا تستند إلى منهج علمى صحيح، ولا إلى منطق سليم، بل يروجون أكاذيب وينشرون أباطيل بهدف تشكيك الشباب والبسطاء من الناس فى ثوابت دينهم، ولا يجرؤون على الخوض فى علم آخر سوى علوم الدين، بزعم أن الدين مباح ومستباح للجميع، وبدعوى أن أى إنسان من حقه أن يفكر ويعرض كل النصوص الدينية على عقله، فلا يرده عن غيه وضلاله حديث صحيح، ولا آية قرآنية محكمة، فبعض هؤلاء يتتبعون ما تشابه من القرآن الكريم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله؟، والله سبحانه وتعالى يقول فى محكم التنزيل: "هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ" [7 ـ آل عمران].
فهذا هو حكم الله على هؤلاء المشككين المرجفين بأن فى قلوبهم زيغ أي ـ كما يقول أهل التفسير ـ: ضلال وخروج عن الحق إلى الباطل "فيتبعون ما تشابه منه" أي: إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم أن يحرفوه إلى مقاصدهم الفاسدة.
فعلى الذين آمنوا بأن القرآن الكريم كله من عند الله، أن يردوا المتشابه إلى المحكم، ويكونوا بذلك مع الراسخين فى العلم الذين يقولون: "آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ" إذن أولو الألباب الحقيقيين هم من يعملون بالمحكم من آيات الله، ويؤمنون بالمتشابه الذى يعجزون عن فهم حقيقته بعقولهم، ويسلمون بأن تأويله لا يعلمه إلا الله، مهما اجتهد البعض فى محاولة فهمه وتفسيره.
وإلى الذين غابوا عن الوعى وفقدوا عقولهم ويروجون للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، بدعوى الرحمة والإنسانية وحق الإنسان فى الحياة، أقول لهم: احذروا اللعب بالنار والخوض فى محكم الآيات التى لا تحتمل تأويلا، فإن الله تعالى يقول فى محكم التنزيل مقررا تشريع القصاص: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى [178 ـ البقرة:] ثم يقول تعالى في الآية التي بعدها: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [179 ـ البقرة]، أى يا أصحاب العقول الكاملة ـ واللب هو العقل ـ فهذا خطاب للعقلاء، وليس لضعفاء العقول والسفهاء؛ فأصحاب العقول الكاملة إذا فكروا في هذا ونظروا واعتبروا عرفوا قدر هذا التشريع، وانظر إلى كثرة الجرائم في تلك البلاد التي تدعي الإنسانية وحقوق الإنسان، فعندما تنطفئ الكهرباء عندهم لمدة نصف ساعة، تظهر أرقام وإحصاءات في الجريمة من قتل واغتصاب وسلب وسرقة ونهب، فقد تحول أولئك الذين هم أمام العالم ربما أهل حضارة، وتقدم وإنسانية إلى قطعان من المجرمين في نصف ساعة لما غاب عنهم الرقيب، بينما أهل الإيمان قبل الكهرباء وبعد الكهرباء وإذا انطفأت الكهرباء، وإذا تعطلت لديهم وسائل الرقابة، فالعبد يراقب ربه تبارك وتعالى، ويخشى عقابه.
أما الذين يتسمون بأسمائنا ويدينون بديننا، ثم هم يفتنون بمن يتكلمون فى دين الله بغير علم، وليسوا على هدى ولا كتاب منير، فنذكرهم بهذه الآية من سورة (يس): "فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ"

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7291 46.8291
يورو 55.4534 55.5862
جنيه إسترلينى 63.7759 63.9264
فرنك سويسرى 60.8531 61.0231
100 ين يابانى 30.5959 30.6714
ريال سعودى 12.4598 12.4871
دينار كويتى 153.1098 153.4878
درهم اماراتى 12.7213 12.7502
اليوان الصينى 6.7632 6.7790

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7655 جنيه 7625 جنيه $162.14
سعر ذهب 22 7020 جنيه 6990 جنيه $148.63
سعر ذهب 21 6700 جنيه 6670 جنيه $141.87
سعر ذهب 18 5745 جنيه 5715 جنيه $121.60
سعر ذهب 14 4465 جنيه 4445 جنيه $94.58
سعر ذهب 12 3830 جنيه 3810 جنيه $81.07
سعر الأونصة 238165 جنيه 237100 جنيه $5043.12
الجنيه الذهب 53600 جنيه 53360 جنيه $1134.98
الأونصة بالدولار 5043.12 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى