هي وهما
الخميس 30 أبريل 2026 09:31 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: فحص 2.127 مليون طالب للكشف المبكر عن فيروس سي عبد السلام الجبلى: استضافة مصر لاجتماعات ”مرصد الصحراء والساحل” خطوة هامة لتعزيز الاستثمار النائب حازم الجندى: إجراءات الحكومة لتأمين السلع خطوة ضرورية لدعم الاقتصاد النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء محمد السلاب: التحول للطاقة الشمسية يحقق وفرا ملموسا للصناعة ويعزز تنافسيتها خاصة في الأسواق الأوروبية النائبة إنجي نصيف: توجيهات الرئيس السيسي تعزز دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في التنمية فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا! وكيل تضامن النواب: اللجنة تفتح ملف الأحوال الشخصية بحوار مجتمعي مع أساتذة جامعات وخبراء النائب ياسر الحفناوى يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف منظومة العلاج على نفقة الدولة وتأخر تقديم الخدمات الطبية المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصرياً بالعريش إنجاز جديد للبنك الأهلي المصري.. صدارة محلية وأفريقية بالقروض المشتركة و12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول 2026

طفلك

نفسيًا.. كيف تساعد طفلك على تجاوز حادثة التحرش؟

في عالم يعج بالتحديات والمخاطر، يبقى الأهل الملجأ الأول والأخير لأطفالهم، خاصة عندما يتعرضون لمواقف مؤلمة مثل التحرش، التعامل مع هذه القضية بحساسية وبحذر هو المفتاح لمساعدة الطفل على تجاوزها ونسيانها.

كيف تساعد طفلك على تجاوز حادثة التحرش نفسيًا؟

إليكم بعض الطرق النفسية التي يمكن أن تساعد الطفل على التعافي

1. الإصغاء والتقبل بدون إصدار أحكام

أول خطوة هي أن يشعر الطفل بالأمان والراحة للحديث عما مر به، استمع له بصبر وتعاطف دون مقاطعته أو إظهار أي صدمة أو غضب، الأطفال يحتاجون للشعور بأنهم ليسوا مسؤولين عن ما حدث، وأن الخطأ ليس منهم.

2. الدعم النفسي المتواصل

تحدث مع طفلك بشكل مستمر وبدون ضغط، لا تتركه يغرق في صمته، بل شجعه على الحديث عما يشعر به، قد لا يعبر الطفل عن مشاعره بوضوح، لذا من المهم مراقبة سلوكياته وإبداء الدعم بشكل دائم.

3. تفادي إعادة التذكير بالحادثة

حاول تجنب التطرق إلى تفاصيل الحادثة كثيرًا بعد أن يتم الحديث عنها، يجب أن يكون التركيز على المضي قدمًا وتوجيه الطفل نحو أنشطة إيجابية تعزز من ثقته بنفسه وتعيد إليه الإحساس بالأمان.

4. التواصل مع مختص نفسي

من المهم جدًا إشراك أخصائي نفسي، حيث يمكنهم تقديم الدعم المهني اللازم لتخطي الصدمة. الاستشارة النفسية تساعد في توفير بيئة آمنة يستطيع الطفل من خلالها معالجة ما مر به بشكل صحي وممنهج.

5. تعزيز الثقة بالنفس

اشرك الطفل في الأنشطة التي تعزز من ثقته بنفسه، سواء كانت رياضية، فنية، أو اجتماعية، فالأنشطة الجماعية تعيد له الشعور بالانتماء والقدرة على التغلب على الصعاب.

6. إرساء بيئة آمنة وداعمة في المنزل

البيت يجب أن يكون بيئة دافئة ومحفزة، أشعر طفلك بالحب والقبول غير المشروط، تجنب التوبيخ أو الضغط عليه ليعود لحالته الطبيعية بسرعة، فكل طفل يتعافى بوتيرته الخاصة.

7. تمكين الطفل من حقوقه

علم طفلك حقوقه وضرورة الدفاع عن جسده، إذا شعر بالأمان والتمكين، سيكون أكثر قدرة على حماية نفسه مستقبلاً والتحدث إذا تعرض لمواقف مشابهة.

في النهاية، تجاوز الطفل لمثل هذه الحوادث يتطلب وقتًا ودعمًا نفسيًا مستمرًا من الأهل والمختصين. الأهم هو توفير الحب، الاستماع، والبيئة الآمنة التي تجعله يشعر بأن العالم ما زال مكانًا يمكن الوثوق به.