هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 07:26 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

البحوث الزراعية: نستورد 98% من الزيوت.. وهذه خطة تقليل الأعلاف الأجنبية

طرح الدكتور علي إبراهيم، الأستاذ بمركز البحوث الزراعية، بعض الحلول للمشكلات التي تواجه صناعة الأعلاف والزيوت المستوردة من الخارج.

وقال إبراهيم خلال لقائه مع الإعلامية رشا مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد: مصر تستورد المكونات الأساسية للأعلاف من الذرة الصفراء وفول الصويا، ومن السهل حل هذه المشكلة من خلال زراعة ما يقرب من 300 ألف فدان فول صويا، وما يقرب من 600 ألف فدام من الذرة الصفراء، مع تصنيع بعض مركزات الأعلاف.

وتابع أستاذ البحوث الزراعية: يجب الاعتماد على الأعلاف البديلة؛ ومنها أعلاف البونكام، علف الفيل، لوبيا العلف، كما يجب توفير أطنانًا من البرسيم لتغذية المواشي في مصر، حيث يتم تصدير البرسيم الحجازي لتوفير العملة الصعبة.

وأكمل علي إبراهيم: نستورد ما لا يقل عن 98% من الزيوت في مصر، وهناك تجارب يقوم بها مركز البحوث الزراعية لإنتاج زيت النخيل في مصر بالتعاون مع بعض الدول الخارجية من بينها ماليزيا عن طريق استيراد بعض الأصناف التي يجوز زراعتها في مصر لاستخراج زيت النخيل.

موضوعات متعلقة