هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 07:22 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

صحتك

الموسيقى تلعب دورا مهما في علاج الخرف.. كيف ذلك؟

قالت مبادرة أبحاث الزهايمر بألمانيا إن الموسيقى تلعب دورا مهما في علاج ألزهايمر وغيره من أنواع الخرف؛ حيث إنها تحفز اتصالات جديدة بين الخلايا العصبية في الدماغ.

وأوضحت المبادرة أن نتائج تحليل 8 دراسات نُشرت في عام 2020 توصلت إلى أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يحسن القدرات الإدراكية لدى مرضى الخرف، ومن ثم تحسن جودة الحياة بشكل ملموس، مشيرة إلى أن الاستماع إلى الموسيقى كان الأكثر فعالية، كما أن الغناء يعد مفيدا أيضا.

وأظهرت نتائج دراسة أخرى نُشرت في عام 2024 أن العلاج بالموسيقى يحسن أداء الدماغ لدى مرضى ألزهايمر؛ حيث إنه يساعد على تحسن أداء الدماغ بشكل عام والكلام والتوجيه والذاكرة.

ووفقا لدراسة أخرى، يمكن أن يساعد العلاج بالموسيقى أيضا في التغلب على الأرق لدى الأشخاص المصابين بالخرف.

جدير بالذكر أن الخرف هو مصطلح شامل للعديد من الأمراض، التي يمكن أن تؤثر بالسلب على الذاكرة والقدرات المعرفية والسلوك. ويعد مرض ألزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعا؛ حيث إنه يمثل 60 إلى 70% من الحالات، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتتمثل عوامل الخطر المؤدية إلى الخرف في قلة النشاط البدني والسمنة والسكري والتدخين وشرب الخمر وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية والاكتئاب وانخفاض مستوى التعليم وإصابات الدماغ وفقدان السمع وتلوث الهواء.