هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:32 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

آراء هي وهما

أيمن عدلي يكتب: تأملات وطنية في مراكز الفكر

تحديات استثنائية.. في كل الأحوال لا يمكن لنا أن نصف ما تتعرض له مصر بالتحدي فقط..فما أكثر التحديات التي تمر بها دول مختلفة وتتهوى على أثرها أو تشهده دول عظمى فتباطأ مسيرتها، لكن ما تشهده دولتنا الآن هو اجتماع لمفردات قد لا تخطر في أكثر السيناريوهات تشاؤما، ومع ذلك حققنا نجاحات مستمرة على كل المستويات.

النجاح الذي حققناه ووفقاً لما تشير القيادة السياسية دائما أنه لا يكفي مع طموحاتنا،من هنا لابد أن نبحث عن حلول إبداعية تتلائم مع هذا النمط من التحديات والتي تستحيل معه الأفكار النمطية أو التقليدية، تحقيق الإبداع في أي منظومة بالمقاييس العالمية، له طريقتان أساسيتان، أولهما النجاح بالتجربة والخطأ،حيث نجرب أسلوبا أو منهجا مختلفا فإذا أصاب عملنا على تطويره وإذا فشل درسنا الأسباب وراء ذلك وعملنا على تجنبها أو محاولة حلها، ورغم أنها الطريقة المستخدمة في عدد من الدول لكنها طريقة مكلفة ومرهقة وتحتاج لوقت طويل وتستغرق الكثير من الموارد، على العكس الطريقة الثانية والتي تعتمد على العمل البحثي بما فيه من أساليب تجريبية أو شبه تجريبية نعرف منها مدى كون هذه الفكرة صائبة أم لا، وكيف يمكن تعديلها لتصبح طريقة نعتمد عليها بنسبة نجاح شبه مضمونة.

مراكز الفكر والبحث هي البيئة المواتية التي تحقق المعادلة الصعبة في الاستفادة من عقول السادة أصحاب الخبرات الطويلة وتوظيف طاقات وقدرات الشباب أصحاب العقول الفذة، هي مؤسسة قادرة بذاتها أن تحقق ما تحتاجه مصر الآن، ومن خلال مكوناتها البشرية العميقة تتمكن من توليد أنماط من الحلول لكافة ما نلاقيه من تحديات، والجدير بالذكر أن أفضل نموذج يمكن لنا استقراءه هو ما تفعله الدولة والتي تعمل على تنمية وتعزيز هذا النوع من المراكز في مختلف التخصصات السياسية والعلمية على حد سواء، وتتيح نتائجه للمواطنين ممن أرادوا الاطلاع، الآن يأتي دور المستثمر أو المالك لأي مؤسسة في الاعتماد والتعويل عليها.

إذن لدينا العديد من المراكز المعتمدة من وزارة التعليم العالي، بعضه حكومي وبعضها خاص، منها المتخصص وشديد التخصص، تتضمن الكفاءات الفريدة وتوفر النتائج الخاصة، تحتاج فقط لمن يتعرف على دورها وأهميتها، ولا ينظر للتكلفة اللحظية بها بقدر ما ينظر لتوفيره موارد الدولة وقدراتها وتوفيره التكلفة على نفسه، وما أطالب به تعظيم الجهات المختلفة للإفادة من هذه المراكز والعمل على تأسيس مراكز جديدة موثقة ومعتمدة تمثل شريان أفكار خلاقة، كما أدعو القائمين على كبرى المراكز الفكرية أن يوظفوا لديهم شباب الخريجين والباحثين وأوائل الجامعات لنحقق ما يدعو له الرئيس باستمرار.