هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 02:52 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة المهن السينمائية تفتح باب الترشح لاختيار الفيلم المصري المرشح للأوسكار سامح علاء وروبن فوتيرز يجتمعان في تجربة رسوم متحركة بعنوان أربعتاشر «مدد يا رسول الله».. بروفات تحضيرية على المسرح القومي استعدادًا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم لبرنامج الموجة الجديدة عن مهنة الدباغة المهددة بالاندثار.. محمد حامد سلامة يطرح بوستر فيلمه التسجيلي الجديد أرواح باقية عضو مجلس النواب تحذر: تكرار مشاهدة الجرائم على السوشيال ميديا قد يصيبنا بـ«التبلد» تستهدف 21 مليون طفل.. ”الصحة” تطلق حملة وقائية للحفاظ على مصر بخلوها من الحصبة والحصبة الألمانية الصحة تنظم ورشة عمل لمراجعة وتطوير المادة العلمية والرسائل التوعوية حول التغيرات المناخية وتأثيراتها الصحية الاعتماد والرقابة الصحية توسع دوائر التعاون مع القطاعات الداعمة للمنظومة الصحية نائب وزير الصحة تناقش سبل إعادة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في مصر ارتفاع أسعار النفط مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران خالد عباس: العاصمة الجديدة جاهزة لاستيعاب المشروعات النوعية العالمية

ناس TV

خالد الجندي: الصلاة في وقتها أهم من الجهاد وبر الوالدين

أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الصلاة قضية خطيرة وتثار على لسان بعض الناس بشكل فج وهي عدم الاهتمام بالصلاة في وقتها، موضحا أن قضية الصلاة بوقتها محسومة في القرآن الكريم والسنة.

واستشهد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، بالحديث النبوي للرسول صلى الله عليه وسلم حينما سأله رجل ما أحب الأعمال إلى الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة على وقتها ثم الجهاد في سبيل الله ثم بر الوالدين، مؤكدا أن الصلاة في وقتها أهم من الجهاد وبر الوالدين.

وتابع: "لما تزن الحديث ستجد الجهاد وبر الوالدين بعد الصلاة لوقتها، حتى الجهاد اللي بتزهق فيه الأرواح مينفعش فيه نؤخر الصلاة عن وقتها"، كما ذكر الآية الكريمة التي تتحدث عن حالة الحرب في العهود الأولى وكانت مختلفة عن الحرب الآن حيث كان الاشتباك مباشرا بالسلاح ضد سلاح ورغم ذلك الله أمر بالصلاة.

وذكر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (102) النساء.