هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:41 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مطور عقاري: مصر تعيش عصرها الذهبي.. وهي البيئة الأكثر خصوبة للاستثمار عالميا معايا تصريح يا فندم.. الاعتداء على مراسلة «حلوة بلادي» على الهواء بفيصل خبير شئون إيرانية: طهران تكرر أخطاءها باستهداف الإمارات وتصعيد التوتر مبقتش أنام.. الملحن أحمد زعيم يكشف كواليس آخر أغاني هاني شاكر العليا للحج والعمرة : الانتهاء المبكر من التأشيرات .. وتطوير منظومة المتابعة باحث: التصعيد الإيراني ضد الإمارات يدل على ضعف طهران أستاذ بالناتو : الدفاع الجوي في الإمارات أثبت كفاءته في التصدى لصواريخ إيران باحث بشئون الجماعات الإرهابية يحذر من تمدد الإخوان داخل المجتمع الأردني رئيس شعبة الجلود يكشف تفاصيل طرح وحدات إنتاجية جديدة بالروبيكي خبير: الدبلوماسية الخيار الأكثر واقعية لحل أزمة الملف النووي الإيراني مهرجان الغردقة لسينما الشباب يفتح باب الاشتراك في دورته الرابعة نادية مصطفى: لا صحة لدخول جنازة وعزاء هاني شاكر بـQR Code.. والاستمارة لتنظيم التغطية الإعلامية

الأسرة

أستاذ فقه: خلاء القلب من الحقد والحسد يدخل الجنة

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، إن الحديث النبوي الشريف حول سلامة القلب هو أساس ما ينبغي أن يركز عليه المسلم في سعيه نحو رضا الله ودخول الجنة.

وأوضح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الأحد، أن سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل على الصحابة ذات يوم وقال لهم: "يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة"، وقد تكرر هذا الحديث ثلاث مرات على مدى ثلاثة أيام، وفي كل مرة كان الرجل نفسه يدخل.

وأشار إلى أن الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، قد اندهش من كون هذا الرجل يُبشَّر بدخول الجنة دون أن يظهر منه أعمال عظيمة، فقرر أن يستضيف الرجل ويقضي معه ثلاثة أيام ليراقب أعماله، موضحا أن عبد الله بن عمرو لم يرَ من الرجل سوى الأمور العادية في العبادة، مثل الصلاة والصيام والذكر، ولم يكن هناك ما يلفت الانتباه بشكل استثنائي.

وتابع: "في نهاية الفترة، سأله عبد الله بن عمرو بن العاص عن سر هذه البركة، فأجابه الرجل بأنه لا يحمل في قلبه أي ضغينة أو حسد تجاه أحد، وأنه يدعو بالخير لكل من أنعم الله عليه بنعمة، وهذا القلب الطاهر هو ما جعله ينال شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الجنة".

وأضاف أن هذا الحديث يوضح أن طهارة القلب وسلامته من الحقد والحسد هي من الأسس الأساسية لنيل رضا الله ودخول الجنة، مؤكدا أن الله سبحانه وتعالى يربط النجاه بسلامة القلب، كما قال في القرآن الكريم: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".