هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 12:20 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

ناس TV

خبير: الدبلوماسية الخيار الأكثر واقعية لحل أزمة الملف النووي الإيراني

أكد الدكتور ضياء حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن الحلول الدبلوماسية تظل المسار الأكثر فاعلية للتعامل مع ملف إيران النووي، في ظل تعقيدات المشهد الدولي وتزايد مخاطر التصعيد.

شدد حلمي خلال صباح الخير يا مصر على أن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، داعيًا إلى اعتماد الحوار كخيار أساسي لتجنب التصعيد في المنطقة.

أوضح أن الملف النووي الإيراني يمثل نقطة الارتكاز في الخلاف بين إيران والقوى الدولية، محذرًا من أن تجزئة الملفات—مثل فصل قضية مضيق هرمز—قد يربك مسار المفاوضات.

أشار إلى أن الولايات المتحدة تميل لربط عدة ملفات في وقت واحد، تشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ومضيق هرمز، بهدف الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام.

كشف عن وجود توجه لنقل مسار المفاوضات من باكستان إلى عواصم أخرى محتملة مثل عُمان أو تركيا أو القاهرة، في ظل ما وصفه بتراجع الرضا عن نتائج الوساطة الحالية.

أكد أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها للقيام بدور الوسيط، بفضل سياستها الخارجية المتوازنة وثقة الأطراف المختلفة بها، وقدرتها على تقريب وجهات النظر.

اختتم بالتنبيه إلى أن التوتر حول مضيق هرمز يظل عاملًا حساسًا، نظرًا لتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

موضوعات متعلقة