هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 02:31 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طريقة عمل مكرونة ورق العنب.. ترند جديد أعراضه تشبه الإنفلونزا.. تحذيرات من فيروس هانتا انفصال وفاء الكيلاني عن زوجها الفنان تيم حسن.. ما الحقيقة؟ متحدث الوزراء: الوضع مستقر في السلع والاكتشافات البترولية والأضاحي النائبة سهير كريم: جولات الرئيس السيسي وماكرون بالإسكندرية تعكس قوة الدولة المصرية أحمد عبد المجيد: افتتاح جامعة سنجور بحضور السيسي وماكرون يعزز ريادة مصر التعليمية في إفريقيا النائبة هايدي المغازي تطالب باستراتيجية وطنية عاجلة لتسجيل المواقع المصرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو تحرك برلماني جديد بشأن نظام المحاسبة الموحد للعدادات الكودية عبدالله حسن: حضور الرئيس افتتاح جامعة سنجور يؤكد اهتمام الدولة ببناء الإنسان الإفريقي وتعزيز دور مصر ترامب: يمكن مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين 46200 مشجع في إياب نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة الهند: العثور على متفجرات قرب فعالية يحضرها رئيس الوزراء

الأسرة

أطفالنا في مرمى التسويق الرقمي.. كيف نحميهم من فخ الإعلانات؟

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا بعنوان« أطفالنا في مرمى التسويق الرقمي.. كيف نحميهم من فخ الإعلانات؟»

في عالم متسارع يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا أصبحت الشاشات جزء لا يتجزأ من حياة أطفالنا بين الألعاب والتطبيقات التعليمية وحتى منصات التواصل الاجتماعي، يقضي الأطفال ساعات طويلة على الإنترنت، مما جعلهم فريسة سهلة لاستراتيجيات التسويق الرقمي.

تظهر الإحصائيات أن عدد الأطفال المستخدمين للإنترنت قد تجاوز 1.5 مليار طفل حول العالم، ومع زيادة هذا الرقم تتضاعف أيضا محاولات الشركات استهدافهم عبر الإعلانات الموجهة، فالأبحاث تشير إلى أن الأطفال يتعرضون الآلاف الإعلانات سنويا غالبا دون إدراكهم لنية هذه الإعلانات.

في ظل هذا الواقع يثار تساؤل كبير هل نحمي أطفالنا بشكل كافا من هذا الاستهداف بعض الدول اتخذت خطوات جديه لمنع استغلال الأطفال، حيث فرضت قوانين صارمة على الإعلانات الموجهة لهم مثل منع جمع البيانات الشخصية دون موافقة الأهل، ومع ذلك تظل الكثير من التحديات قائمة، حيث تعتمد الشركات على تقنيات متقدمة لجذب انتباه الأطفال مثل استخدامات الشخصيات الكارتونية أو تقديم محتوى تفاعلي.

ومع استمرار تزايد استخدما الأطفال على الإنترنت تبرز أهمية دور الأهل والمجتمع في التوعية والمراقبة، فالوقوف في وجهه هذا الاستهداف ليس فقط مسئولية الحكومات بل هو واجب على الجميع لضمان أن يظل الإنترنت مكانا أمانا لتعلم الأطفال ونموهم.