هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 03:27 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

الأسرة

أطفالنا في مرمى التسويق الرقمي.. كيف نحميهم من فخ الإعلانات؟

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا بعنوان« أطفالنا في مرمى التسويق الرقمي.. كيف نحميهم من فخ الإعلانات؟»

في عالم متسارع يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا أصبحت الشاشات جزء لا يتجزأ من حياة أطفالنا بين الألعاب والتطبيقات التعليمية وحتى منصات التواصل الاجتماعي، يقضي الأطفال ساعات طويلة على الإنترنت، مما جعلهم فريسة سهلة لاستراتيجيات التسويق الرقمي.

تظهر الإحصائيات أن عدد الأطفال المستخدمين للإنترنت قد تجاوز 1.5 مليار طفل حول العالم، ومع زيادة هذا الرقم تتضاعف أيضا محاولات الشركات استهدافهم عبر الإعلانات الموجهة، فالأبحاث تشير إلى أن الأطفال يتعرضون الآلاف الإعلانات سنويا غالبا دون إدراكهم لنية هذه الإعلانات.

في ظل هذا الواقع يثار تساؤل كبير هل نحمي أطفالنا بشكل كافا من هذا الاستهداف بعض الدول اتخذت خطوات جديه لمنع استغلال الأطفال، حيث فرضت قوانين صارمة على الإعلانات الموجهة لهم مثل منع جمع البيانات الشخصية دون موافقة الأهل، ومع ذلك تظل الكثير من التحديات قائمة، حيث تعتمد الشركات على تقنيات متقدمة لجذب انتباه الأطفال مثل استخدامات الشخصيات الكارتونية أو تقديم محتوى تفاعلي.

ومع استمرار تزايد استخدما الأطفال على الإنترنت تبرز أهمية دور الأهل والمجتمع في التوعية والمراقبة، فالوقوف في وجهه هذا الاستهداف ليس فقط مسئولية الحكومات بل هو واجب على الجميع لضمان أن يظل الإنترنت مكانا أمانا لتعلم الأطفال ونموهم.