هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 04:56 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

طفلك

معلومات عن التوحد المكتسب عند الطفل.. اعرفيها

يستعرض "هي وهما" أبرز أعراض التوحد المكتسب عند الطفل، والتي لا يجب تجاهلها، حيث يفعل الطفل سلوكيات غير مرغوبة وتلفت انتباه المحيطين به، ولابد من مراجعة الطبيب في أسرع وقت لمعرفة الإجراءات الوقائية اللازمة، وتفادي مضاعفات الأعراض مبكرا.

يقول الدكتور عزالدين الزناد أخصائي الأطفال: إن التوحد المكتسب هو حدوث تراجع في تطور الطفل الطبيعي، حيث ينمو الطفل وتتطور مهاراته السلوكية، كما تتطور قدرته على التواصل والتفاعل مع من حوله بشكل جيد، إلا أنه مع الوقت يفتقد المهارة بشكل تدريجي أو سريع، وهنا يُطلق عليه التوحد التراجعي، وفي الغالب يُصيب الأطفال في عمر 18 شهرا تقريبا.

وعن أعراض التوحد المكتسب، ذكر أنها تشمل فقدان المهارات التي يكتسبها الطفل أثناء المرور بمراحل التطور الطبيعي، ويتوقف الطفل عن التحدي بعد نطق الكلمات أو يفتقد مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، كما يفقد بعض الأطفال المصابين بالتوحد المكتسب كليهما.

ويضيف أخصائي طب الأطفال: تظهر السمات عند فقدان القدرة على التواصل البصري، مع عدم الاستجابة عند مناداة الطفل باسمه، مشيرا إلى أن الطفل لا يظهر اهتماما لما حوله من الأشياء ويفضل الوحدة، كما يفقد القدرة على التعبير عن مشاعره أو فهم مشاعر الآخرين.

ويلفت طبيب الأطفال إلى أن من ضمن العلامات التي تكون دليلا على تعرض الطفل للتوحد المكتسب، هو تكرار الكلمات أو عبارات يسمعها من حوله، مع الاهتمام بأشياء محددة.

ويكشف طبيب الأطفال، أن الطفل يرتكب سلوكيات غير جيدة، من خلال رفرفة اليدين والدوران وهز الجسم، مع الشعور بالانزعاج الشديد، وهذا عند تغيير الروتين.

وقال أخصائي طب الأطفال، إنه لا يوجد علاج نهائي للتوحد، ولكن تسهم بعض طرق العلاج في تحسين مهارات التواصل لدى الطفل والعمل على تقليل السلوكيات غير المرغوبة، كما يجب عرض الطفل على الطبيب عند اكتشاف الأعراض للتشخيص المناسب.

وتابع: الطبيب يشخص الحالة، عن طريق معرفة التاريخ الطبي للمريض، والفحص البدني اللازم، وتقييم المهارات مع إجراء فحص شامل للتوحد.