هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 12:13 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أجيري: لم نظهر بأفضل مستوياتنا أمام كوريا.. والأهم أننا حققنا الهدف إبراهيم حسن: هدف بلجيكا سببه خطأ تحكيمي.. واللاعبون ينفذون التعليمات بالحرف بوبوفيتش: سنحتاج إلى مستوى أعلى أمام أمريكا وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. وصيباري يركز بالكامل مع المغرب أمير المصري: فيلم القصص من أهم أعمالي.. وبكيت بعد قراءة السيناريو كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه

الأسرة

استشاري طب نفسي: انتشار الوظائف الوهمية خطر يهدد المجتمع المصري

قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن مصر ابتليت منذ انتشار السوشيال ميديا بمجموعة من الوظائف الوهمية التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على عقول الناس.

وأضاف "فرويز"، خلال برنامج "الخلاصة" المذاع على قناة "المحور"، أن البلاد تواجه وباءً سرطانيًا يتمثل في انتشار مسميات مهنية غير معترف بها رسمياً مثل "اللايف كوتش" و"خبير تنمية بشرية" و"محكم دولي" و"سفير النوايا الحسنة".

وأشار إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين المسميات المهنية المعترف بها رسمياً وتلك الوهمية، مستشهداً بمثال المحامين الذين يحصلون على لقبهم من نقابة المحامين بشكل رسمي. في المقابل، تساءل عن الجهة التي تمنح الألقاب مثل "اللايف كوتش" أو "خبير الطاقة"، مؤكداً أن هذه المسميات تفتقر إلى الأسس العلمية والرسمية.

وأكد أن هذه الظاهرة بدأت منذ 10 إلى 15 سنة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن هذه الوظائف تضلل الناس وتستغل حاجتهم للتوجيه والإرشاد.

وأعرب عن استغرابه من بعض الألقاب مثل "مفسر الأحلام" و"جلب الحبيب ورد المطلقة في 10 أيام"، متسائلاً عن مصداقية هذه الألقاب ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع.

وفي حديثه عن "اللايف كوتش"، قال فرويز: "إذا أردت أن أجعل ابنتي طبيبة، أدخلها كلية الطب، وإذا أردتها ممرضة، أدخلها المعهد العالي للتمريض، لكن إذا أردتها لايف كوتش، إلى أين أدخلها؟" مؤكداً أن هذه التساؤلات تعكس الحاجة الملحة لوضع ضوابط ومعايير واضحة لهذه المسميات.

وختم فرويز حديثه بالتحذير من تبني هذه الألقاب دون استناد إلى معرفة أو تعليم حقيقي، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى انتشار الجهل والتضليل بين الناس، ومؤكداً على ضرورة التوعية بخطورة هذه الظاهرة والتصدي لها من خلال تعزيز دور الجهات الرسمية في منح الألقاب المهنية.