هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:35 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يتيح خصم 20% على حجوزات الطيران والفنادق عبر تطبيق Trip.com الصحة: الخط الساخن الموحد (105) استقبل 8 آلاف و857 مكالمة خلال أغسطس بنك ABC مصر يحذر من فخ جديد لسرقة أموال العملاء.. احذر إدخال بيانات بطاقتك مدير العمل الدولية: القضاء على عمل الأطفال يتطلب دعم الأسر والاهتمام بالتعليم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يتيح تقسيط سيارات BMW X1 لمدة 24 شهرًا بدون أرباح أو مصاريف إدارية بنك التعمير والإسكان يحذر عملاءه من عروض الخصومات الوهمية.. بيانات بطاقتك في خطر بنك قناة السويس يطلق عرضًا جديدًا بمناسبة العودة للدراسة البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية الرئيس السيسي يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

الأسرة

استشاري طب نفسي: انتشار الوظائف الوهمية خطر يهدد المجتمع المصري

قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن مصر ابتليت منذ انتشار السوشيال ميديا بمجموعة من الوظائف الوهمية التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على عقول الناس.

وأضاف "فرويز"، خلال برنامج "الخلاصة" المذاع على قناة "المحور"، أن البلاد تواجه وباءً سرطانيًا يتمثل في انتشار مسميات مهنية غير معترف بها رسمياً مثل "اللايف كوتش" و"خبير تنمية بشرية" و"محكم دولي" و"سفير النوايا الحسنة".

وأشار إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين المسميات المهنية المعترف بها رسمياً وتلك الوهمية، مستشهداً بمثال المحامين الذين يحصلون على لقبهم من نقابة المحامين بشكل رسمي. في المقابل، تساءل عن الجهة التي تمنح الألقاب مثل "اللايف كوتش" أو "خبير الطاقة"، مؤكداً أن هذه المسميات تفتقر إلى الأسس العلمية والرسمية.

وأكد أن هذه الظاهرة بدأت منذ 10 إلى 15 سنة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن هذه الوظائف تضلل الناس وتستغل حاجتهم للتوجيه والإرشاد.

وأعرب عن استغرابه من بعض الألقاب مثل "مفسر الأحلام" و"جلب الحبيب ورد المطلقة في 10 أيام"، متسائلاً عن مصداقية هذه الألقاب ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع.

وفي حديثه عن "اللايف كوتش"، قال فرويز: "إذا أردت أن أجعل ابنتي طبيبة، أدخلها كلية الطب، وإذا أردتها ممرضة، أدخلها المعهد العالي للتمريض، لكن إذا أردتها لايف كوتش، إلى أين أدخلها؟" مؤكداً أن هذه التساؤلات تعكس الحاجة الملحة لوضع ضوابط ومعايير واضحة لهذه المسميات.

وختم فرويز حديثه بالتحذير من تبني هذه الألقاب دون استناد إلى معرفة أو تعليم حقيقي، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى انتشار الجهل والتضليل بين الناس، ومؤكداً على ضرورة التوعية بخطورة هذه الظاهرة والتصدي لها من خلال تعزيز دور الجهات الرسمية في منح الألقاب المهنية.