هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:22 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

الأسرة

استشاري طب نفسي: انتشار الوظائف الوهمية خطر يهدد المجتمع المصري

قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن مصر ابتليت منذ انتشار السوشيال ميديا بمجموعة من الوظائف الوهمية التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على عقول الناس.

وأضاف "فرويز"، خلال برنامج "الخلاصة" المذاع على قناة "المحور"، أن البلاد تواجه وباءً سرطانيًا يتمثل في انتشار مسميات مهنية غير معترف بها رسمياً مثل "اللايف كوتش" و"خبير تنمية بشرية" و"محكم دولي" و"سفير النوايا الحسنة".

وأشار إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين المسميات المهنية المعترف بها رسمياً وتلك الوهمية، مستشهداً بمثال المحامين الذين يحصلون على لقبهم من نقابة المحامين بشكل رسمي. في المقابل، تساءل عن الجهة التي تمنح الألقاب مثل "اللايف كوتش" أو "خبير الطاقة"، مؤكداً أن هذه المسميات تفتقر إلى الأسس العلمية والرسمية.

وأكد أن هذه الظاهرة بدأت منذ 10 إلى 15 سنة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن هذه الوظائف تضلل الناس وتستغل حاجتهم للتوجيه والإرشاد.

وأعرب عن استغرابه من بعض الألقاب مثل "مفسر الأحلام" و"جلب الحبيب ورد المطلقة في 10 أيام"، متسائلاً عن مصداقية هذه الألقاب ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع.

وفي حديثه عن "اللايف كوتش"، قال فرويز: "إذا أردت أن أجعل ابنتي طبيبة، أدخلها كلية الطب، وإذا أردتها ممرضة، أدخلها المعهد العالي للتمريض، لكن إذا أردتها لايف كوتش، إلى أين أدخلها؟" مؤكداً أن هذه التساؤلات تعكس الحاجة الملحة لوضع ضوابط ومعايير واضحة لهذه المسميات.

وختم فرويز حديثه بالتحذير من تبني هذه الألقاب دون استناد إلى معرفة أو تعليم حقيقي، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى انتشار الجهل والتضليل بين الناس، ومؤكداً على ضرورة التوعية بخطورة هذه الظاهرة والتصدي لها من خلال تعزيز دور الجهات الرسمية في منح الألقاب المهنية.