هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:39 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

استشاري طب نفسي: انتشار الوظائف الوهمية خطر يهدد المجتمع المصري

قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن مصر ابتليت منذ انتشار السوشيال ميديا بمجموعة من الوظائف الوهمية التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على عقول الناس.

وأضاف "فرويز"، خلال برنامج "الخلاصة" المذاع على قناة "المحور"، أن البلاد تواجه وباءً سرطانيًا يتمثل في انتشار مسميات مهنية غير معترف بها رسمياً مثل "اللايف كوتش" و"خبير تنمية بشرية" و"محكم دولي" و"سفير النوايا الحسنة".

وأشار إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين المسميات المهنية المعترف بها رسمياً وتلك الوهمية، مستشهداً بمثال المحامين الذين يحصلون على لقبهم من نقابة المحامين بشكل رسمي. في المقابل، تساءل عن الجهة التي تمنح الألقاب مثل "اللايف كوتش" أو "خبير الطاقة"، مؤكداً أن هذه المسميات تفتقر إلى الأسس العلمية والرسمية.

وأكد أن هذه الظاهرة بدأت منذ 10 إلى 15 سنة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن هذه الوظائف تضلل الناس وتستغل حاجتهم للتوجيه والإرشاد.

وأعرب عن استغرابه من بعض الألقاب مثل "مفسر الأحلام" و"جلب الحبيب ورد المطلقة في 10 أيام"، متسائلاً عن مصداقية هذه الألقاب ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع.

وفي حديثه عن "اللايف كوتش"، قال فرويز: "إذا أردت أن أجعل ابنتي طبيبة، أدخلها كلية الطب، وإذا أردتها ممرضة، أدخلها المعهد العالي للتمريض، لكن إذا أردتها لايف كوتش، إلى أين أدخلها؟" مؤكداً أن هذه التساؤلات تعكس الحاجة الملحة لوضع ضوابط ومعايير واضحة لهذه المسميات.

وختم فرويز حديثه بالتحذير من تبني هذه الألقاب دون استناد إلى معرفة أو تعليم حقيقي، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى انتشار الجهل والتضليل بين الناس، ومؤكداً على ضرورة التوعية بخطورة هذه الظاهرة والتصدي لها من خلال تعزيز دور الجهات الرسمية في منح الألقاب المهنية.