هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:25 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قبل الدراسة.. خريطة إعادة ضبط نوم الأطفال بعد سهر الإجازة العميد طارق العكاري عن زيارة الرئيس الصيني لمصر: خطوته ثقيلة والعالم يراقب جولاته تعقيبًا على مطالبة وزير إثيوبي بتعويضات عن مياه النيل.. أسامة كمال: نشيل القانون الدولي ونحط أمين خزنة وسباك عضو بالمجلس المصري للشئون الخارجية: مصر والصين نموذج لحضارات قديمة أسهمت في تقديم الكثير للبشرية مصطفى الفقي: مصر بوابة الصين إلى إفريقيا والعالم العربي الرئيس الصيني: نسعى لتعزيز التعاون مع مصر في مجالي الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية الرئيس الصيني: بكين تدعم دول المنطقة في بناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط السيسي ونظيره الصيني يتفقان على تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس السيسي: تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس يمثل مرحلة جديدة للتعاون بين البلدين شي جينبينج: حريصون على الارتقاء بالشراكة مع مصر إلى آفاق أرحب وزيادة الاستثمارات الصينية محمد العرابي: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة محورية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة الشئون العربية بالنواب: زيارة رئيس الصين لمصر محطة استراتيجية لتعميق الشراكة

خارجي وداخلي

القومية للأنفاق: إطلاق اسم ”كومبوندات” على محطات المونوريل مقابل قيمة مالية بالدولار

تسعى وزارة النقل للانتهاء من مشروعي المونوريل (شرق/غرب النيل) الذي يبلغ الطول الإجمالى 100 كم بعدد 35 محطة وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل خط من خطي المونوريل 600 ألف راكب يومياً، ويتكون قطار المونوريل من عدد 4 عربات ومن المخطط زيادة عدد العربات الى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية بالمناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها.

وقال اللواء طارق جويلى، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، إن الهيئة عرضت على عدد من الشركات العقارية وغيرها إطلاق أسماء مشاريعهم على محطات المونوريل مقابل قيمة مالية بالدولار وفقا لعقود مع هيئة الأنفاق.

وأضاف رئيس هيئة الأنفاق، خلال لقاء صحفى سابق، أن العرض شمل مولات وكومبوندات وأماكن حيوية قريبة من المونوريل لإطلاق أسمائهم عليها.

والمونوريل الذي يتم تنفيذه في مصر لأول مرة سيمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل ‏الجماعي، التى تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة ، وتوفر استهلاك الوقود، ‏‏وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الإختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلا من السيارات الخاصة لتقليل إستهلاك الوقود والمحروقات، حيث يتم تشغيله بـ الطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).