هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:25 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صحة مطروح: فتح باب القبول بفصل التمريض بنين بالحمام للطلبة الحاصلين على الإعدادية ”الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة دفاع النواب: الرئيس السيسي «القوى الأمين» أخرس ألسنة المغرضين وصان الدستور حزب الشعب الجمهوري: أمن السعودية والخليج العربي ركيزة للأمن القومي العربي تكثيف صيانة أعمدة الكهرباء ورفع كفاءة منظومة الإنارة بكفر الشيخ استعدادًا لموسم الشتاء القاهرة والبحر الأحمر والإسماعيلية تتصدر المحافظات في استثمارات التنمية الاقتصادية «تعليم قنا» تحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي عناوين أماكن طرح السلع بمحافظة السويس ضمن مبادرة تخفيض الأسعار رفع مخلفات تطهير الترعة بطريق الخلوة في أخميم بسوهاج 5 عارضين من مطروح يعرضون منتجاتهم التراثية في «تراثنا 2026» وزير الحرب الأمريكي: الصين تنفذ أكبر حشد عسكري في المحيط الهادئ وجاهزون للردع عزل رئيس مدينة سيوة وتكليف سكرتير المدينة بتسيير الأعمال

ناس TV

تعقيبًا على مطالبة وزير إثيوبي بتعويضات عن مياه النيل.. أسامة كمال: نشيل القانون الدولي ونحط أمين خزنة وسباك

قال الإعلامي أسامة كمال، تعقيبًا على مطالبة شيفراو جارسو، وزير المياه الإثيوبي السابق، مصر بدفع تعويضات مقابل استخدام مياه النيل، إن تطبيق هذا المنطق سيحول كل نهر دولي إلى «حنفية» تُصدر دولة المنبع فواتير للدول الواقعة بعدها.

وأضاف في برنامجه «مساء dmc»، الذي يعرض عبر شاشة «dmc»، مساء الثلاثاء، أن المسئول الإثيوبي استند إلى مساهمة المرتفعات الإثيوبية بنحو 86% من المياه التي تصل إلى مصر، وتعامل مع هذا الرقم الجغرافي كأنه عقد ملكية للنهر.

ووصف التصريحات بأنها «فارغة قانونيًا، ومضحكة منطقيًا، وكاشفة سياسيًا، وتافهة تأثيرًا»، موضحًا أن سقوط الأمطار على أراضي دولة داخل حوض دولي لا يحول المياه إلى منتج تملكه وتطالب الآخرين بسداد ثمنه.

وأشار إلى أن عبور النهر حدود أكثر من دولة يجعله مجرى مائيًا دوليًا، تتمتع كل دولة مشاطئة له بحقوق وتلتزم بواجبات يحددها القانون الدولي.

وتابع ساخرًا: «لو مشينا بالمنطق العبثي ده، يبقى دول المنبع في نهر الدانوب تحاسب باقي الدول الأوروبية، وسويسرا تبعت كشف حساب للدول اللي بيعدي فيها نهر الراين، وكل نهر دولي يتحول من مورد مشترك لمجرد حنفية؛ وقتها نشيل القانون الدولي ونحط مكانه أمين خزنة ومعاه سباك».

وأكد كمال أن مصر لن تدفع «إيجارًا» حتى يصل إليها النيل، وأن سد النهضة لم يمنح إثيوبيا مفتاح النهر، مضيفًا: «النيل مورد دولي مشترك، مش للبيع، ومصر مش زبون عند إثيوبيا».

ويُذكر أن وزارتي الخارجية والموارد المائية والري أصدرتا بيانًا مشتركًا أكدتا فيه أن النيل مورد مائي مشترك، وأن إدارته تخضع لقواعد القانون الدولي ومبادئ عدم الإضرار والإخطار المسبق والتشاور والتوافق. ورفض البيان الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، وشدد على اتخاذ مصر جميع التدابير التي يتيحها القانون الدولي لحماية حقوقها ومقدرات شعبها الوجودية.

موضوعات متعلقة