هي وهما
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:49 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الشنط القديمة موضة جديدة في خريف 2026 بمذاق مميز.. طريقة تحضير الدجاج المشوي في المنزل أحمد موسى: مصر تجاوزت فوضى 2011 والعشوائيات انتهت في عهد الزعيم السيسي أسباب تقصف الأظافر بسرعة رغم عنايتك بها؟.. 8 عادات للحفاظ على جمالها وزير الخارجية يؤكد أهمية الحفاظ على مقومات الدولة الفلسطينية ودعم مؤسسات السلطة الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ لقداسة بابا الفاتيكان وزير التعليم يُحدد موعد إلغاء الفترات المسائية بجميع مدارس مصر لأول مرة منذ سنوات .. أوبريت «رجع النهار» يُعيد فن «الصورة الغنائية» للإذاعة المصرية بسبب أعمال إصلاح طارئة.. انقطاع المياه عن مناطق بالقاهرة 6 ساعات مساء اليوم رفض استئناف بيومي فؤاد وتأييد إلزامه بسداد مؤخر الصداق ونفقتي العدة والمتعة ”سهل جدًا نلغي التقييمات ونقلل أيام الدراسة”.. وزير التعليم يرد على أولياء الأمور خوفًا من والدتها بسبب درجات الامتحان.. تغيب طفلة بعد خروجها من المدرسة بالقاهرة

ملفات

محمد العرابي: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة محورية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة

أكد السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية، رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- أسيوي، أن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة والنموذجية التي تجمع بين مصر والصين، والتي ترتقي باستمرار لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وأوضح السفير محمد العرابي، في بيان، أن القمة بين الزعيمين تُمثل فرصة بالغة الأهمية لتعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية، والتكنولوجية، والتنموية، فضلًا عن تنسيق المواقف السياسية حيال القضايا الإقليمية والدولية المعقدة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتأكيد الدور المحوري للقاهرة وبكين في دعم استقرار السلم الدولي وصوت دول الجنوب العالمي.

وربط رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية بين الزيارة والجذور التاريخية العميقة التي تربط الصين بالدول الأفريقية والآسيوية، مستذكرًا الدور الريادي الذي لعبته بكين منذ منتصف القرن العشرين، مؤكدًا أن العلاقات الدبلوماسية والشعبية الحديثة بين الصين وعالمنا العربي والأفريقي انطلقت بثبات من مبادئ مؤتمر باندونغ التاريخي عام 1955، والذي شاركت فيه الصين بقوة وفاعلية عبر رئيس وزرائها آنذاك تشو إنلاي، لترسيخ قواعد التعاون وقيم التحرر والاستقلال.

ولفت إلى أن هذه الجهود توجت بتأسيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية رسميًا في مؤتمر القاهرة خلال عامي (1957–1958)، حيث شاركت جمهورية الصين الشعبية بوفد كبير وفعال يعد من أكبر الوفود المؤسسة والداعمة لانطلاقة المنظمة، موضحًا أن الدور الصيني المبكر داخل المنظمة لم يكن مجرد حضور دبلوماسي، بل تمثل في دعم حركات التحرر الوطني وتصفية الاستعمار في قارتي آسيا وإفريقيا، وهو الإرث التاريخي الحي الذي تستند إليه العلاقات الشعبية والرسمية بين الجانبين حتى يومنا هذا.

وشدد على أن الشراكة المصرية الصينية المعاصرة تمتد جذورها لتشمل أبعادًا تنموية وثقافية ودبلوماسية واسعة، معربًا عن ثقته في أن مباحثات الرئيسين السيسي وشي جين بينج ستفتح آفاقًا جديدة غير مسبوقة للتعاون المثمر، وتعيد إحياء روح التضامن الأفروآسيوي لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية الراهنة، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين وشعوب النامين كافة نحو التنمية والازدهار.

موضوعات متعلقة