هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 08:43 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

طفلك

دراسة تحدد عدد ساعات استخدام الأطفال للهاتف أسبوعيا

وجد فريق من علماء النفس والمتخصصين في الصحة العقلية في الدنمارك، أن الحد من وقت استخدام الأطفال للأجهزة اللوحية إلى 3 ساعات فقط أسبوعيا قد يؤدي إلى تحسّن كبير في صحتهم العقلية.

أجرى العلماء تجربة سريرية عشوائية، شملت 89 عائلة تضم 181 طفلا من 10 مدن دنماركية، ركّزت على تأثير الحد من استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية على صحة الأطفال، خاصة أن الأبحاث السابقة كشفت أن قضاء فترات طويلة من الوقت في مشاهدة الأفلام أو تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي أو لعب ألعاب الفيديو، يؤدي إلى مشاكل في الصحة العقلية لدى الأطفال، مثل السلوك الاجتماعي العدائي وصعوبات في التحكم بالعواطف.

وتضمنت التجربة اختبار جميع الأطفال المشاركين في الدراسة، لمعرفة المزيد عن مهاراتهم الاجتماعية وسلوكهم العام واستقرارهم العاطفي وصحتهم العقلية بشكل عام.

وطلب فريق البحث من جميع الأطفال، في 45 عائلة، تقييد استخدامهم للأجهزة الإلكترونية لمدة 3 ساعات فقط في الأسبوع، ولمدة أسبوعين، وتم تركيب شاشات فيديو في منازل المشاركين لضمان الامتثال للطلب.

وفي نهاية التجربة، رصد العلماء تحسنا كبيرا في المهارات الاجتماعية للأطفال، بما في ذلك انخفاض في المشاكل السلوكية وفي التعامل مع القضايا العاطفية.