هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:55 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

أستاذ بـ”الأزهر”: المشاكل العائلية والزوجية لا تحل بالعدل فقط

قال الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، إن المشاكل الاجتماعية لا تحل بالعدل فقط، بمعنى أنه عندما يحدث خلاف بين الأخوة، هناك من يزيد في الخطأ ومن يقل فيه، وهنا كيف يمكننا حل هذه الخلافات؟ بالتعامل بالإحسان والتسامح فيما بيننا، تختفي هذه المشاكل، لافتا إلى أن ربنا سبحانه وتعالى أيضًا حثنا على ذلك، حتى في حال عدم التوافق بين الأزواج وفشل العشرة بينهم، نحن نلتزم بالمعروف ونعامل بالإحسان، لا بالعدل الصرف أو الفصل.

وأوضح أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الإثنين: "عندما يحدث الخلاف وكل شخص يطالب بحقه، هل أؤدي الواجب الذي علي أولاً أم أطالب بحقي أولاً؟ العقل والإسلام يقولان: "أدي ما عليك أولاً، سيأتيك حقك تباعًا"، إذا قمت بإعطاء حق الآخرين أمامك، سيعطونك حقك في المقابل.. ولكن المشكلة هي أن كل شخص يطالب بحقه دون أن يدي الحق للآخرين".

وأضاف: "في بعض المسائل، مثل المواريث، المشكلة ليست في تقسيم المال بالعدل التام، ولكن في توزيع الأشياء العينية، مثل المنزل الذي يحتوي على شرقي وغربي، فوق وتحت، إذا لم يكن هناك إحسان بين الأخوة، كيف يمكن حل هذه المشكلة؟".

وتابع: "نحن بحاجة ماسة إلى فهم الإحسان بشكل واسع، حتى نتمكن من حل هذه المشاكل الاجتماعية والعائلية بشكل أفضل، وفقًا لمبادئ الإسلام التي تحثنا على التعامل بالإحسان والعفو والصفح في كل الأوقات".