هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 02:33 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

أمين «البحوث الإسلامية»: جولة أحمد الطيب تبرهن الدور التثقيفي للأزهر وحفاظه على منهجه

أكد الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن جولة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى جنوب شرق آسيا، هي جولة تدل على الدور الريادي والحضاري للدولة المصرية والدور العلمي والتنويري والتثقيفي للأزهر الشريف، موضحًا أن الرحلة بدأت بماليزيا وشهدت حفاوة استقبال وتقديرا واحتراما لمؤسسة الأزهر وشيخ الأزهر، والاعتراف بالفضل في الدور التي تقوم به الدولة المصرية.

وأشار "عياد"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي ام سي"، المُذاع عبر شاشة "دي ام سي"، إلى أن القضية الرئيسية التي يتفق عليه الجميع في جولة شيخ الأزهر هو أن ما يتميز به الأزهر من آفاق واسعة ورحابة في التفكير.

وشدد على أن الأزهر حافظ على منهج تعليمي منذ أكثر من 1000 سنة، واليوم نرى الاحتفاء العالمي به، مؤكدًا أن الأزهر كان وما زال قبلة للعلوم والمعارف وأحد أنماط قوة مصر الناعمة.

وأضاف عياد، أن الأزهر يحتضن في مراحل التعليم المختلفة 63 ألف طالب وطالبة، ما بين تعليم جامعي وقبل الجامعي، ويوفد هذا العدد من قرابة 140 دولة من دول العالم، مؤكدا أن مدينة البعوث الإسلامية يُنظر إليها كقبلة للعلم وإعداد الوافدين إليها تربويًا.