هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:30 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك نكست يتواجد في مركز شباب المعادي الجديد ويتيح فتح الحسابات مجانًا بالبطاقة الشخصية 921 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال شهر هشام عز العرب ضمن أقوى 10 رؤساء تنفيذيين يقودون كبرى الشركات المدرجة في أفريقيا وفقًا لـ«Nairametrics» بنك ABC مصر يحقق 776.8 مليون جنيه أرباحًا ويرفع محفظة القروض إلى 41.1 مليار جنيه تطور تاريخي لاحتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال أول 8 أشهر من 2026 بنك CIB يُتمم الإصدار الأول من البرنامج الـ 18 لشركة كابيتال للتوريق لصالح جهاز تنمية المشروعات بقيمة 1.383 مليار جنيه بنك المشرق يبحث مع وزارة التخطيط تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية «التوفيق للتأجير التمويلي» تعتمد رأي مجلس الإدارة بشأن عرض بنك البركة لمبادلة الأسهم تغير المناخ: ارتفاعات جديدة بدرجات الحرارة خلال أسابيع.. والخريف مرحلة مهمة للمحاصيل الزراعية الصحة توضح ضوابط تجديد تراخيص الأطباء.. والنقابة تطالب بدورات ميسرة التكلفة مسئولة بالصحة: قانون رعاية المريض النفسي غيّر الصورة النمطية عن مستشفى العباسية أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية

ملفات

النوم لأسابيع.. وباء غريب اجتاح العالم قبل مئة عام

واجه العالم، قبل نحو مئة عام، وباء غريبا يجعل الناس ينامون بشكل لا يمكن السيطرة عليه بسبب حالة تعرف باسم "مرض النوم".

وكان الضحايا يغطون في سبات عميق لدرجة أن أولئك الذين أصيبوا به لا يستيقظون في كثير من الأحيان لأسابيع، أو حتى أشهر، في المرة الواحدة. وكان المرض مميتا أيضا، حيث قتل ما بين 30 إلى 40% من المصابين، بسبب فشل الجهاز التنفسي.

وظهر هذا المرض في شمال فرنسا عام 1916، وكان سببا في دخول الأفراد في سبات عميق وطويل. واجتاح المرض جميع أنحاء أوروبا، ثم الهند وأمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية، حتى انحسر واختفى بالكامل تقريبا بحلول عام 1930. ولكن، حتى يومنا هذا، لا أحد يعرف بالضبط كيف انتشر، أو ما سببه، أو ما إذا كان المرض يمكن أن يعود.

ويُطلق على المرض رسميا اسم التهاب الدماغ النوامي أو التهاب الدماغ الوسني، وقد تسبب في البداية في ظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الصداع والغثيان وآلام المفاصل والحمى. ومن هناك ينتشر إلى العينين، ما يؤدي إلى عدم التنسيق، ثم ازدواج الرؤية. ثم تبدأ الجفون تتدلى، ويصبح المرضى غارقين في الحاجة إلى النوم ليلا ونهارا.

وعلى الرغم من إمكانية إيقاظهم في كثير من الأحيان، إلا أن المرضى سرعان ما يعودون إلى النوم، ويعاني العديد منهم من كوابيس. ومع ذلك، كان البعض يدخل في غيبوبة.

وقد أدى ظهور مرض النوم في نفس الوقت تقريبا مع ظهور جائحة الإنفلونزا الإسبانية إلى اعتقاد البعض أنه قد يكون مرتبطا بفيروس H1N1 الذي أودى بحياة ما يصل إلى 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

لكن التحليلات آنذاك وفي الآونة الأخيرة، بفضل عينات الدماغ المحفوظة جيدا، لم تظهر أي دليل على وجود بكتيريا أو فيروس قد يؤدي إلى مثل هذا التفاعل.

ويرى آخرون أنه يمكن أن يكون استجابة مناعية ذاتية، أو رد فعل مبالغ فيه من قبل الجسم بسبب فيروس البرد (الزكام) أو الإنفلونزا، وليس نتيجة للعدوى نفسها.

وعلى الرغم من أنه تفسير معقول، إلا أنه لا يجيب على كيفية ظهور المرض واختفائه بتلك السرعة.

ومن المؤسف أنه بينما توقف المرض نفسه عن الانتشار، لم تعد حياة المصابين إلى طبيعتها.

فقد أصيب العديد منهم بمرض باركنسون، الذي تتراوح أعراضه بين الرعشات وفقدان القدرة الكاملة على تحريك عضلاتهم.

موضوعات متعلقة